الأسهم الأوروبية تواجه أسوأ أداء شهري منذ ثلاث سنوات وسط توترات الشرق الأوسط

استهلت الأسهم الأوروبية تعاملات الثلاثاء على استقرار نسبي، لكنها تتجه نحو تسجيل أعمق خسائرها الشهرية منذ عام 2020، في ظل استمرار اضطرابات سلاسل التوريد وتصاعد المخاوف من التضخم نتيجة الحرب في إيران.
و استقر مؤشر “ستوكس يوروب 600” عند 581 نقطة، فيما تشير التقديرات إلى أن المؤشر سيغلق شهر مارس على انخفاض يزيد عن 8%، ما يعكس أكبر تراجع شهري له منذ ثلاث سنوات.
ويتجه المؤشر الأوروبي نحو كسر سلسلة مكاسب استمرت ثمانية أشهر، ليسجل أول انخفاض فصلي له منذ خمسة أرباع، وفقًا لوكالة “رويترز”.
وعلى مستوى المؤشرات الوطنية، سجل “فوتسي 100” البريطاني ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.25% عند 10154 نقطة، في حين بقي “داكس” الألماني دون تغيير عند 22561 نقطة، بينما استقر “كاك 40” الفرنسي عند 7771 نقطة.
ويترقب المستثمرون اليوم صدور بيانات أسعار المستهلكين الأولية لمنطقة اليورو، وهي المرة الأولى منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، لتقييم تأثير النزاع على التضخم والنمو الاقتصادي في المنطقة.




