الأسهم

الأسهم الأوروبية تنهي الجلسة مستقرة مع تباين أداء القطاعات

أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات أولى جلسات الأسبوع دون تغيرات كبيرة، بعدما نجحت مكاسب شركات الطاقة في موازنة الضغوط التي تعرضت لها قطاعات أخرى، في مقدمتها شركات التعدين، وسط استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

واستفادت أسهم شركات النفط والغاز من صعود أسعار الخام في الأسواق العالمية، بعدما رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، الأمر الذي أعاد تسليط الضوء على المخاطر المحتملة التي قد تواجه إمدادات الطاقة العالمية.

وفي المقابل، تعرضت شركات التعدين لضغوط مع تراجع أسعار الذهب والفضة، بالتزامن مع ارتفاع الدولار وعوائد السندات الحكومية في كل من الولايات المتحدة وأوروبا. وأعاد هذا التحرك إلى الواجهة مخاوف المستثمرين من استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة، وما قد يترتب عليها من توجه نحو إبقاء السياسة النقدية أكثر تشدداً لفترة أطول.

وفي بريطانيا، تحركت أسهم شركات بناء المنازل في الاتجاه الصاعد، مدفوعة بإعلان الحكومة برنامجاً جديداً لتوفير قروض مدعومة بالأسهم، يستهدف مساعدة المشترين لأول مرة على دخول سوق العقارات، في خطوة يُنتظر أن تدعم الطلب على المساكن.

وعلى مستوى مؤشرات الأسواق الرئيسية، أنهى مؤشر ستوكس يوروب 600 الجلسة عند نحو 638 نقطة دون تغير يذكر.

وفي لندن، تراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنحو 10 نقاط، أو ما يعادل 0.10%، ليغلق عند مستوى 10684 نقطة.

كما انخفض مؤشر داكس الألماني بنحو 34 نقطة، مسجلاً 25374 نقطة، بتراجع بلغ 0.13%.

أما مؤشر كاك 40 الفرنسي، فاستقر عند مستوى 8078 نقطة دون تغير ملحوظ.

وتعكس تحركات الأسواق الأوروبية حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين، في ظل تفاعلهم مع تطورات أسواق الطاقة، ومسار التضخم، واتجاهات أسعار الفائدة، إلى جانب تداعيات التوترات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى