إيرباص تواجه تحديات إنتاجية وضغوط من “برات آند ويتني” على محركاتها

في مشهد يعكس احتدام المنافسة داخل صناعة الطيران العالمية، فجّرت مصادر صناعية خلافًا متصاعدًا بين شركة إيرباص وأحد أبرز مورديها، برات آند ويتني، التابعة لمجموعة آر تي إكس، على خلفية توزيع المحركات وقطع الغيار بين خطوط الإنتاج وورشات الصيانة.
ووفق المعطيات المتداولة في أوساط القطاع، فإن الخلاف يتمحور حول أولويات تخصيص المحركات، في ظل توجه متزايد من شركات التصنيع إلى تعظيم عائداتها من خدمات الصيانة والإصلاح، التي توفّر هوامش ربح أعلى مقارنة ببيع المحركات الجديدة. هذا التوجه يضع ضغوطًا إضافية على جداول تسليم الطائرات، ويُربك خطط التجميع لدى المصنعين.
في سياق هذه الاضطرابات، اضطرت إيرباص إلى إعادة ضبط طموحاتها الإنتاجية لسلسلة طائراتها الأكثر طلبًا، A320neo. فبدل الوصول إلى وتيرة 75 طائرة شهريًا في 2027 كما كان مخططًا سابقًا، بات الهدف الجديد يتراوح بين 70 و75 طائرة شهريًا بحلول نهاية العام المقبل، على أن يستقر الإنتاج عند 75 طائرة شهريًا بعد عام 2027.
هذه المراجعة تعكس حذرًا متزايدًا داخل الشركة في التعامل مع اختناقات سلاسل التوريد، خصوصًا في ما يتعلق بالمحركات، التي تُعدّ عنصرًا حاسمًا في وتيرة التسليم.
نتائج أعمال الربع الرابع من عام 2025 | ||||
البند | الربع الرابع 2025 | الربع الرابع 2024 | التوقعات | التغير |
الإيرادات (مليار يورو) | 25.98 | 24.71 | 26.5 | +%5 |
صافي الدخل (مليار يورو) | 2.58 | 2.4 | — | +%6 |
ربحية السهم (باليورو) | 3.27 | 3.07 | — | +%7 |
التحديات الصناعية الراهنة ألقت بظلالها أيضًا على التوقعات المالية. فقد وصفت مصادر قريبة من الملف أهداف عام 2026 بأنها “أقل من الطموحات السابقة”، إذ تتوقع الشركة تسليم نحو 870 طائرة فقط، مع تحقيق أرباح تشغيلية معدلة في حدود 7.5 مليار يورو، وهو رقم دون التقديرات الأكثر تفاؤلًا التي كانت متداولة سابقًا في الأسواق.




