الاقتصادية

ألمانيا تبحث عن شركاء جدد لتعزيز اقتصادها في ظل تحولات النظام العالمي

أكدت وزيرة الاقتصاد الألمانية، “كاثرين رايشه”، أن برلين بحاجة إلى البحث عن شركاء اقتصاديين جدد في ظل التغيرات العميقة التي يشهدها النظام العالمي، مشيرة إلى أن توتر العلاقات مع الولايات المتحدة وفرض الرسوم الجمركية المرتفعة قد أفرضا واقعًا اقتصاديًا جديدًا على ألمانيا.

وخلال مشاركتها في قمة الطاقة التي نظمتها صحيفة “هاندلسبلات” الثلاثاء، شددت “رايشه” على أن العالم أصبح أكثر غموضًا، وأن التحالفات التقليدية التي اعتمدت عليها ألمانيا لفترات طويلة بدأت تتآكل، لكنها أكدت أن ذلك لا يعني التخلي عن الشركاء الحاليين.

وأوضحت الوزيرة أن برلين تركز بشكل خاص على تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول أمريكا الجنوبية والهند والشرق الأوسط، إلى جانب كندا وأستراليا وعدد من الدول الآسيوية، من بينها ماليزيا، في إطار سعيها لتوسيع شبكة التحالفات التجارية.

وأشارت “رايشه” إلى أن التحالفات الجديدة ستلعب دورًا محوريًا في دعم الاقتصاد الألماني، مؤكدة أن معدلات النمو المتوقعة حاليًا، التي تتراوح بين 1% و1.5%، تعتبر غير مستدامة على المدى الطويل، ما يحتم على ألمانيا تنويع شركائها الاقتصاديين لمواجهة تحديات المستقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى