الاقتصادية

“أسدا” تواجه نقصاً مؤقتاً في الوقود وسط تصاعد التوترات العالمية

أعلن ألان ليتون، رئيس مجموعة متاجر “أسدا” البريطانية، اليوم الجمعة أن بعض محطات الوقود التابعة للشركة تواجه نقصاً مؤقتاً في الإمدادات، نتيجة ارتفاع الطلب بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وأشار ليتون إلى أن هذا النقص أدى إلى قلق السائقين من احتمال ارتفاع الأسعار أو انقطاع الوقود، مؤكداً أن الوضع مرتبط بالزيادة المفاجئة في المبيعات.

وتدير “أسدا” نحو 800 محطة وقود، ما يجعلها ثاني أكبر بائع تجزئة للوقود في بريطانيا بعد “تيسكو”. وقال ليتون خلال مؤتمر صحفي عقب إعلان نتائج الشركة السنوية: “لا نحصل على أكثر من حصتنا المخصصة من الموردين. إذا بقيت حصتك كما هي وارتفعت مبيعاتك، فسينخفض المخزون، ببساطة”.

وأضاف: “ارتفاع الطلب يجعل إدارة الوضع صعبة، ومن المتوقع أن تستمر هذه التحديات طالما استمرت الحرب”.

وتعكس هذه التطورات تأثير النزاعات الإقليمية على الأسواق المحلية، حيث تتحول التوترات الدولية سريعاً إلى ضغوط ملموسة على الإمدادات الأساسية مثل الوقود، ما يزيد من المخاوف بين المستهلكين ويجبر شركات التجزئة على إعادة تقييم سياساتها الإمدادية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى