الاقتصادية

أزمة الطاقة في الشرق الأوسط تدفع أوروبا لتسريع استقلالها الطاقي

أكد راسموس إيربو، الرئيس التنفيذي لشركة “أورستد” الدنماركية، أن التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط باتت تلعب دورًا محوريًا في تسريع مسار أوروبا نحو تعزيز استقلالها في مجال الطاقة وتقليل اعتمادها على المصادر الخارجية.

وفي تصريحات صحفية أدلى بها لوكالة “رويترز” على هامش الاجتماع السنوي العام للشركة، أوضح إيربو أن العالم يمر حاليًا بما وصفه بالصدمة الثانية في قطاع الطاقة خلال خمس سنوات، مشيرًا إلى أن هذه الاضطرابات الجيوسياسية تعيد تشكيل أولويات الاستثمار، وتزيد من جاذبية مشاريع طاقة الرياح البحرية.

وأضاف أن أوروبا تواجه تحديًا استراتيجيًا كبيرًا يتمثل في تأمين أمنها الطاقي والحفاظ على قدرتها التنافسية في ظل بيئة دولية غير مستقرة، لافتًا إلى أن هذا الواقع ينعكس بشكل مباشر على توجهات “أورستد” التي تركز بشكل أساسي على السوق الأوروبية.

وتُعد شركة “أورستد” واحدة من أبرز اللاعبين العالميين في قطاع الطاقة المتجددة، إذ تدير ما يقارب ثلاثين مزرعة رياح بحرية حول العالم، وتساهم في تزويد شبكات الكهرباء بقدرات إنتاجية تتراوح بين 2000 و4000 ميغاواط/ساعة في كل ساعة تشغيل، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في هذا المجال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى