Tron تستعرض توسّعها في سوق العملات المستقرة وسط جدل متجدد حول مؤسسها

كشفت شبكة TRON عن أداء قوي في قطاع تسوية العملات المستقرة خلال النصف الثاني من عام 2025، مؤكدة استمرار توسّع منظومتها التقنية والاقتصادية، في وقت تواجه فيه الشبكة تحديات إعلامية وقانونية متجددة مرتبطة بمؤسسها جاستن صن.
وجاء ذلك ضمن تقرير دوري استكملت فيه الشبكة مراجعة نتائج النصف الأول من العام، حيث أبرزت خطوات لتعزيز بنيتها التشغيلية، من بينها توسيع قاعدة الممثلين الفائقين المسؤولين عن إنتاج الكتل والتحقق من المعاملات، إضافة إلى تحسين التكاملات التقنية لدعم المطورين وإطلاق عملة مستقرة جديدة على الشبكة.
ويركّز التقرير الخاص بالنصف الثاني من العام على النمو المتسارع في عمليات تسوية العملات المستقرة، مع الإشارة إلى احتدام المنافسة بين شبكات البلوكشين الكبرى، دون الإفصاح عن أرقام تفصيلية بشأن حجم المعاملات أو الحصة السوقية، ما يعكس حساسية المنافسة في هذا القطاع سريع التطور.
وتُعد TRON واحدة من أبرز شبكات البلوكشين اللامركزية، إذ تأسست عام 2017 وتعتمد على آلية إثبات الحصة المفوضة (DPoS)، التي تمنح الممثلين الفائقين دورًا محوريًا في إدارة الشبكة والتحقق من المعاملات.
وأسهم هذا النموذج في تعزيز مكانة ترون كمنصة رئيسية لتسوية العملات المستقرة عالميًا، خاصة في ظل ارتفاع الطلب على حلول الدفع الرقمية منخفضة التكلفة وسريعة التنفيذ.
ويرى مراقبون أن مستقبل الشبكة سيظل مرتبطًا بقدرتها على مواصلة الابتكار التقني ومواجهة المنافسة المتزايدة، إلى جانب التعامل مع التحديات التنظيمية والإعلامية التي قد تؤثر على ثقة المستثمرين والمتعاملين في منظومتها.




