BYD تعزز موقعها في سوق السيارات المغربي بإطلاق SEAL 5 الهجينة القابلة للشحن

يشهد سوق السيارات بالمغرب تحوّلاً متسارعاً نحو المركبات منخفضة الانبعاثات، مدفوعاً بارتفاع الاهتمام بالحلول الكهربائية والهجينة القابلة للشحن. وفي هذا السياق، تواصل BYD توسيع حضورها في المملكة من خلال طرح طرازها الجديد SEAL 5، الذي يعزز استراتيجية العلامة الصينية في فئة السيارات الهجينة القابلة للشحن (PHEV)، ضمن فئة المركبات الجديدة العاملة بالطاقة (NEV).
وكان الطراز قد كُشف عنه لأول مرة في الدار البيضاء خلال شهر دجنبر الماضي، ليصبح اليوم متوفراً على الصعيد الوطني عبر شبكة التوزيع التابعة لـ أوتو نجيب، ما يعكس رهان الشركة على توسيع قاعدة زبنائها في مختلف المدن المغربية.
تعتمد SEAL 5 على تكنولوجيا DM-i المطوّرة داخلياً من طرف BYD، والتي تمزج بين محرك بنزين بسعة 1.5 لتر ووحدة دفع كهربائية. ويمنح هذا النظام أولوية للسير الكهربائي في التنقلات اليومية داخل المدن، فيما يتدخل المحرك الحراري خلال الرحلات الطويلة أو عند انخفاض شحن البطارية.
وتؤكد الشركة أن المدى الإجمالي للسيارة يتجاوز 1050 كيلومتراً وفق الحسابات المعيارية، وهو رقم يعزز جاذبية الطراز لدى المستهلك المغربي الباحث عن توازن بين الاقتصاد في استهلاك الوقود ومرونة الاستخدام اليومي.
من الناحية التصميمية، تراهن السيارة على خطوط ديناميكية حديثة مع توقيع ضوئي عصري، فيما يركز المقصورة على التكنولوجيا والراحة. وتشمل التجهيزات شاشة مركزية دوّارة، وأنظمة مساعدة متقدمة للقيادة، وكاميرا بانورامية عالية الدقة، إلى جانب مفتاح رقمي بتقنية NFC.
ويعكس هذا المستوى من التجهيز توجهاً واضحاً لدى BYD نحو تعميم مزايا كانت حكراً على الفئات العليا، في محاولة لتعزيز تنافسيتها داخل سوق مغربي يشهد تنوعاً متزايداً في العروض.
إلى جانب المنتج، تعمل BYD على ترسيخ حضورها عبر منظومة خدمة ما بعد البيع، بالاعتماد على شبكة أوتو نجيب التي توفر ورشات معتمدة وفرقاً تقنية مدربة على تقنيات الدفع الكهربائي والهجين. وتؤكد الشركة أن معدل توفر قطع الغيار الأصلية يصل إلى نحو 95%، ما يساهم في تقليص آجال الصيانة وتعزيز ثقة الزبناء على المدى الطويل.




