AML تطلق خطًا بحريًا جديدًا يربط بين المرية والناظور لتعزيز تنقل الجالية المغربية

أعلنت شركة Africa Morocco Link (AML) عن تدشين خط ملاحي جديد يربط بين ميناءي المرية الإسبانية والناظور المغربي، بدءًا من 10 يونيو 2026، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تسهيل حركة المسافرين وتعزيز الربط البحري بين الضفتين.
ويأتي إطلاق هذا الخط تزامنًا مع انطلاق عملية مرحبا السنوية، التي تستقبل خلالها المملكة ملايين المغاربة المقيمين في الخارج خلال عطلتهم الصيفية. ومن المتوقع أن يسهم المسار البحري الجديد في تخفيف الضغط عن الخطوط الأخرى التي تربط المغرب بإسبانيا، خصوصًا خلال موسم الذروة الصيفية.
ووفق المعلومات المتوفرة، سيقدم الخط الجديد رحلات منتظمة بين الميناءين، ما يتيح خيارًا إضافيًا للمسافرين الراغبين في عبور مضيق جبل طارق والمناطق المحيطة، مع تقليص مدة الانتظار وتحسين ظروف السفر.
وتعول AML على تقديم خدمات بحرية حديثة تركز على الراحة والسرعة، سواء للمسافرين الأفراد أو للعائلات التي تنتقل بسياراتها الخاصة، مع أسعار تنافسية وخدمات متكاملة تلبي احتياجات الزوار خلال الصيف، الذي يشهد عادة ارتفاعًا ملحوظًا في حركة العبور بين أوروبا والمغرب.
ويكتسب هذا الخط أهمية خاصة بالنسبة للجالية المغربية المقيمة في إسبانيا ودول غرب أوروبا، حيث يوفر منفذًا مباشرًا نحو جهة الشرق المغربي عبر ميناء الناظور، مما يختصر المسافة على المسافرين المتجهين إلى مدن مثل وجدة، بركان والدريوش.
كما يُتوقع أن يسهم الخط البحري الجديد في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بين الضفتين، إذ يشكل النقل البحري رابطًا رئيسيًا لنقل المسافرين والسلع على حد سواء.
يُذكر أن مؤسسة محمد الخامس للتضامن تشرف سنويًا على تنظيم عملية مرحبا بالتنسيق مع السلطات المغربية والأوروبية، لضمان استقبال الجالية المغربية في أفضل الظروف، من خلال تعزيز البنى التحتية بالموانئ والمطارات وتوفير خدمات الإرشاد والمرافقة طوال فترة العبور.




