بورصة الدار البيضاء تنهي جلسة الخميس على تراجع.. و«ستروك للصناعة» تتصدر الرابحين

أنهت بورصة الدار البيضاء جلسة تداولات اليوم الخميس على انخفاض، متأثرة بأداء عدد من الأسهم المدرجة، في وقت شهدت فيه السوق تداولات بقيمة تجاوزت 409 ملايين درهم.
وأغلق المؤشر الرئيسي «مازي» على تراجع بنسبة 0.40%، ليستقر عند مستوى 19,046.92 نقطة، مواصلاً تحركه في المنطقة السلبية خلال جلسة اليوم.
وامتد الانخفاض إلى باقي المؤشرات الرئيسية للسوق، إذ تراجع مؤشر MASI.20، الذي يقيس أداء أكبر 20 شركة مدرجة، بنسبة 0.36% إلى 1,362.56 نقطة.
كما انخفض مؤشر MASI.ESG، الذي يضم الشركات ذات أفضل التصنيفات في مجال الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة، بنسبة 0.82% ليستقر عند 1,422.28 نقطة.
بدوره، أنهى مؤشر MASI Mid and Small Cap، الذي يتتبع أداء أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة، الجلسة على انخفاض طفيف بنسبة 0.06% إلى 1,816.40 نقطة.
وعلى مستوى نشاط السوق، بلغ إجمالي حجم المعاملات خلال جلسة الخميس نحو 409.69 مليون درهم، تركز الجزء الأكبر منه في السوق المركزي.
واستحوذت مجموعة من الأسهم على حصة مهمة من التداولات، في مقدمتها مرسى المغرب بحجم معاملات بلغ نحو 114.8 مليون درهم، تلتها مناجم بحوالي 64.78 مليون درهم، ثم اتصالات المغرب بما يقارب 26.52 مليون درهم.
وبلغت القيمة الإجمالية لرسملة بورصة الدار البيضاء أكثر من 1,126.7 مليار درهم عند نهاية الجلسة.
وعلى مستوى أداء الأسهم، تصدرت بروموفارم قائمة أكبر الخاسرين، بعدما تراجع سهمها بنسبة 5.92% إلى 1,223 درهماً.
وجاء سهم هولسيم المغرب في المرتبة الثانية بانخفاض قدره 2.38% إلى 1,766 درهماً، يليه سهم فيني بروسيت الذي خسر 1.91% ليستقر عند 405.10 دراهم.
كما تراجع سهم مناجم بنسبة 1.85% إلى 1,860 درهماً، في حين انخفض سهم أونيمير بنسبة 1.73% إلى 170 درهماً.
في المقابل، شهدت الجلسة تسجيل مكاسب قوية لعدد من الأسهم، تصدرتها ستروك للصناعة، التي قفز سهمها بنسبة 9.97% ليصل إلى 202.35 درهماً.
وحل سهم مجموعة إم2إم ثانياً ضمن قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بمكاسب بلغت 5.20% إلى 421.85 درهماً.
كما ارتفع سهم شركة مشروبات المغرب بنسبة 3.19% إلى 2,135 درهماً، فيما صعد سهم إب مغرب كوم بنسبة 3.07% إلى 60.19 درهماً.
وأغلق سهم كاش بلوس جلسة الخميس على ارتفاع بنسبة 2.23%، ليستقر عند 253.90 درهماً.
وتعكس حركة السوق خلال جلسة اليوم تبايناً واضحاً بين الأسهم، في وقت ضغطت فيه الانخفاضات المسجلة في عدد من القيم الكبرى على أداء المؤشرات الرئيسية، رغم تسجيل مكاسب لأسهم أخرى.




