ميرسك ترفع توقعات أرباح 2026 للمرة الثانية بدعم من قوة الطلب وارتفاع أسعار الشحن

عززت شركة إيه بي مولر-ميرسك توقعاتها المالية للعام الجاري، بعدما كشفت عن أداء قوي خلال الربع الثاني من 2026، مستفيدة من نمو الطلب على خدمات النقل البحري وارتفاع أسعار الشحن، إلى جانب استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.
وأعلنت المجموعة الدنماركية رفع تقديراتها لأرباحها الأساسية للعام بأكمله للمرة الثانية منذ بداية العام، في خطوة تعكس تحسن توقعاتها بشأن أداء سوق الشحن العالمي، بالتزامن مع استمرار برنامج إعادة شراء أسهم بقيمة مليار دولار.
وقال الرئيس التنفيذي لميرسك فينسنت كليرك إن نتائج الربع الثاني تعكس دخول سلاسل الإمداد العالمية مرحلة تتسم بدرجة أكبر من التقلب وعدم اليقين، مشيراً إلى أن الاضطرابات التي شهدتها حركة الملاحة في مضيق هرمز دفعت الشركة إلى إعادة توجيه بعض الشحنات المتجهة إلى المنطقة عبر موانئ بديلة ووسائل نقل برية.
وأوضح كليرك أن قوة حركة الصادرات القادمة من شرق آسيا إلى أفريقيا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية، إلى جانب الازدحام في عدد من الموانئ، ساهمت في رفع أسعار الشحن ودعم أداء قطاعات المجموعة الرئيسية.
وبفضل هذه النتائج، رفعت ميرسك نطاق توقعاتها للأرباح الأساسية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستقطاعات لعام 2026 إلى ما بين 10.5 مليار و12.5 مليار دولار، مقارنة بنطاق سابق يتراوح بين 8 مليارات و10 مليارات دولار.
وتشير هذه المراجعة إلى تحسن ملحوظ في توقعات الشركة، خصوصاً مع استمرار ارتفاع تكاليف النقل البحري نتيجة التغيرات في مسارات التجارة العالمية والضغوط التي تواجهها شبكات الإمداد.
نتائج أعمال ميرسك في الربع الثاني 2026
| المؤشر | الربع الثاني 2026 | الربع الثاني 2025 | التغير السنوي |
|---|---|---|---|
| الإيرادات | 15.8 مليار دولار | 13.1 مليار دولار | +20% |
| الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك | 3 مليارات دولار | 2.3 مليار دولار | +30% |
| ربحية السهم المخففة | 87 دولاراً | 38 دولاراً | +129% |
وتبرز النتائج قوة أداء ميرسك خلال الربع الثاني، مع نمو الإيرادات بنسبة 20% على أساس سنوي، بينما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك بنحو 30%.
كما سجلت ربحية السهم المخففة قفزة كبيرة بلغت 129% مقارنة بالربع المناظر من العام السابق، ما يعكس تحسن الأداء التشغيلي والمالي للمجموعة.
وتعكس هذه التطورات استمرار استفادة شركات الشحن الكبرى من اضطرابات التجارة العالمية، رغم ارتفاع مستويات المخاطر التشغيلية، فيما ستظل حركة الملاحة وأسعار الشحن ومسارات التجارة الدولية عوامل حاسمة في تحديد أداء ميرسك خلال النصف الثاني من العام.




