إيران تتجه للانضمام إلى بنك التنمية الجديد التابع لـ«بريكس» لتعزيز التمويل خارج الدولار

تتجه إيران إلى توسيع خياراتها التمويلية الدولية عبر الانضمام المرتقب إلى بنك التنمية الجديد التابع لمجموعة «بريكس»، في خطوة تسعى من خلالها طهران إلى تعزيز التعاون المالي مع الاقتصادات الناشئة وتقليص اعتمادها على قنوات التمويل المرتبطة بالدولار.
وقال محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي إن بلاده ستنضم قريباً إلى عضوية البنك، معتبراً أن تأسيس بنك التنمية الجديد يمثل إحدى أبرز نتائج التعاون بين دول مجموعة «بريكس».
وأوضح همتي، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية، أن إيران تعمل على استكمال مسار الانضمام إلى المؤسسة المالية التابعة للتكتل، دون الكشف عن موعد محدد لإتمام العضوية.
وجاءت تصريحات المحافظ الإيراني بالتزامن مع مشاركته في اجتماعات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول «بريكس» المنعقدة في الهند، التي تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة هذا العام.
وتبحث دول التكتل خلال الاجتماعات سبل تطوير التعاون المالي والتجاري، إلى جانب تعزيز استخدام العملات المحلية في المعاملات بين الدول الأعضاء، بما يقلل الحاجة إلى الاعتماد على العملات الرئيسية في تسوية التجارة والاستثمارات.
ويُنظر إلى بنك التنمية الجديد باعتباره إحدى الأدوات الرئيسية التي أنشأتها دول «بريكس» لتمويل مشاريع البنية التحتية والتنمية، وتوفير مصدر تمويل بديل للمؤسسات المالية الدولية التقليدية.
ومن شأن انضمام إيران إلى البنك أن يفتح أمامها قنوات إضافية للحصول على التمويل والاستثمار، كما قد يعزز تعاونها الاقتصادي مع أعضاء المجموعة في ظل العقوبات التي تحد من وصولها إلى النظام المالي العالمي.
وتأتي الخطوة في إطار مساعي طهران لتعميق علاقاتها الاقتصادية مع دول «بريكس»، وتوسيع نطاق التعاملات بالعملات المحلية، ضمن توجه أوسع داخل المجموعة نحو تنويع أدوات التمويل والتجارة الدولية وتقليل الاعتماد على الدولار.




