كوكاكولا تعيد تشغيل مصانع فيرفلايف بعد هجوم إلكتروني عطّل عمليات الإنتاج

بدأت شركة فيرفلايف (Fairlife)، التابعة بالكامل لشركة كوكاكولا، استعادة نشاطها التشغيلي تدريجياً بعد تعرضها لهجوم إلكتروني تسبب في تعطيل بعض أنظمتها الداخلية، حيث أكدت الشركة عودة معظم عمليات الإنتاج في أربعة مصانع داخل الولايات المتحدة.
وجاءت عملية الاستئناف بعد حادث أمني وقع في وقت سابق من الشهر الجاري، بعدما تمكن مهاجمون إلكترونيون من الوصول بشكل غير مصرح به إلى بعض الأنظمة الرقمية التابعة للشركة، في هجوم تضمن استخدام برمجيات فدية، وهي إحدى أدوات القرصنة التي تستهدف تعطيل أنظمة الشركات وابتزازها مالياً أو سرقة بياناتها.
وقالت كوكاكولا إنها باشرت تحقيقاً شاملاً في الحادث بالتعاون مع مجموعة من خبراء الأمن السيبراني والمستشارين المتخصصين، مؤكدة أن الواقعة لم تؤثر على جودة منتجات فيرفلايف أو سلامتها، وأن الإجراءات المتخذة تهدف إلى استعادة جميع الأنظمة المتضررة بشكل كامل.
وأعلنت مجموعة القرصنة المعروفة باسم “أنوبيس” مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم، مدعية أنها تمكنت من الاستيلاء على نحو 1 تيرابايت من البيانات، في وقت تواصل فيه الشركة تقييم نطاق الاختراق واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز حماية بنيتها الرقمية.
وأوضحت كوكاكولا أن المخزونات المتوفرة من منتجات فيرفلايف ساعدت في الحد من تأثير توقف الإنتاج وضمان استمرار الإمدادات في الأسواق، مشيرة إلى أن الحادث لا يُتوقع أن يترك أثراً جوهرياً على الأداء المالي للشركة أو نتائج أعمالها.
وتأتي هذه التطورات قبل إعلان كوكاكولا نتائجها المالية للربع الثاني، حيث يترقب المستثمرون التقرير القادم لتقييم قدرة الشركة على الحفاظ على نموها في ظل التحديات التشغيلية المتزايدة وارتفاع مخاطر الهجمات السيبرانية التي تواجه الشركات العالمية.




