العملات

اليورو يستعيد زخمه أمام الدولار وسط تراجع التوترات وترقب توجهات المركزي الأوروبي

سجل اليورو ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات الإثنين في الأسواق الأوروبية، مستفيدًا من تراجع الدولار الأمريكي وتحسن شهية المستثمرين للمخاطرة، بعدما هدأت التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع العملة الأوروبية إلى التعافي من أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع.

وجاء صعود اليورو بالتزامن مع زيادة الإقبال على الأصول ذات المخاطر الأعلى، في ظل انحسار المخاوف المرتبطة بالأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب عمليات شراء استهدفت العملة الأوروبية بعد موجة من التراجعات التي شهدتها خلال الأسبوع الماضي.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع اليورو بنحو 0.35% مقابل الدولار ليصل إلى مستوى 1.1414 دولار، مقارنة بإغلاق جلسة الجمعة عند 1.1374 دولار، بعدما لامس خلال التداولات أدنى مستوى عند 1.1387 دولار.

وكانت العملة الأوروبية قد أنهت تعاملات الجمعة على انخفاض طفيف أمام الدولار، مسجلة ثاني جلسة خسائر متتالية، بعدما هبطت في الجلسة السابقة إلى 1.1364 دولار، وهو أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع.

وعلى أساس أسبوعي، فقد اليورو نحو 0.6% من قيمته أمام العملة الأمريكية، ليسجل ثاني تراجع أسبوعي خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، متأثرًا بارتفاع الطلب على الدولار خلال فترة تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران.

في المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.25% خلال تعاملات الإثنين، مبتعدًا عن أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وتراجع الطلب على العملة الأمريكية بعد إعلان وقف العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

كما عزز الهبوط الأخير في أسعار النفط العالمية من مكاسب اليورو، إذ ساهم في تخفيف الضغوط التضخمية داخل منطقة اليورو، ما يمنح البنك المركزي الأوروبي مساحة أكبر للإبقاء على سياسته النقدية الحالية، ويقلل من توقعات الأسواق بشأن تنفيذ زيادة جديدة في أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، في ظل استمرار مراقبة تطورات التضخم والنشاط الاقتصادي في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى