25,9 مليون ليلة مبيت و79 مليار درهم تدعم نمو السياحة المغربية حتى يوليوز

واصل القطاع السياحي المغربي تسجيل مؤشرات إيجابية خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، مدعوماً بارتفاع أعداد الوافدين وتحسن نشاط مؤسسات الإيواء السياحي، إلى جانب نمو ملحوظ في مداخيل السفر.
وكشف مرصد السياحة، في أحدث بياناته، أن مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة سجلت ما يقارب 25,9 مليون ليلة مبيت إلى غاية نهاية يوليوز 2026، مسجلة نمواً بنسبة 8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
وتزامن هذا الأداء مع تحسن طفيف في معدل ملء مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة، الذي بلغ 56 في المائة خلال الفترة ذاتها، بزيادة قدرها نقطة مئوية واحدة على أساس سنوي.
وعلى مستوى الوجهات السياحية، أظهرت البيانات تفاوتاً في وتيرة النمو، مع تسجيل أقوى الارتفاعات في عدد من المدن والمناطق السياحية الرئيسية. وتصدرت ورزازات القائمة بزيادة بلغت 23 في المائة، تلتها الرباط بنمو قدره 16 في المائة.
كما ارتفعت ليالي المبيت في أكادير بنسبة 11 في المائة، بينما سجلت كل من الدار البيضاء ومراكش وطنجة نمواً بنسبة 10 في المائة لكل وجهة.
وفي ما يتعلق بحركة السياح، بلغ عدد الوافدين إلى المملكة عبر مختلف المعابر الحدودية نحو 12,1 مليون سائح خلال الفترة الممتدة من يناير إلى نهاية يوليوز 2026، بزيادة بلغت 5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
ولم يقتصر التحسن على مؤشرات الإيواء والوافدين، بل امتد أيضاً إلى العائدات المالية للقطاع، إذ بلغت إيرادات السفر 79 مليار درهم عند متم يوليوز الماضي، محققة ارتفاعاً بنسبة 13 في المائة على أساس سنوي.
وتعكس هذه المؤشرات استمرار الدينامية الإيجابية التي يشهدها النشاط السياحي بالمغرب خلال 2026، في وقت تواصل فيه الوجهات الوطنية تعزيز جاذبيتها ورفع مستويات الإقبال عليها، بما ينعكس على عدد ليالي المبيت وعلى مداخيل القطاع من العملة الصعبة.




