الأسهم الأميركية تنهي الأسبوع على ارتفاع مع تراجع النفط وترقب محادثات واشنطن وطهران

أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات الأسبوع على مكاسب، بدعم من تراجع أسعار النفط وتحسن شهية المستثمرين للمخاطرة، في وقت تترقب فيه الأسواق مسار المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
وشهدت جلسة الجمعة أداءً إيجابياً في وول ستريت، إذ تلقى المستثمرون إشارات أكثر هدوءاً بشأن أسواق الطاقة، بينما ظل التطور المحتمل في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران محوراً رئيسياً لتحركات الأسواق.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعاً بنسبة 0.93%، بما يعادل نحو 478 نقطة، ليستقر عند 51,828 نقطة. وبذلك حقق المؤشر مكاسب أسبوعية بلغت 0.33%.
وفي الاتجاه نفسه، صعد مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.51% في ختام الجلسة، ليصل إلى 7,743 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً أسبوعياً قدره 1.27%.
أما مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم عدداً كبيراً من أسهم شركات التكنولوجيا، فأنهى تعاملات الجمعة على ارتفاع بنسبة 0.48% إلى 27,068 نقطة، لترتفع مكاسبه خلال الأسبوع إلى 2.05%.
وجاءت مكاسب الأسهم بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط، الأمر الذي ساعد في تخفيف بعض الضغوط المرتبطة بمخاطر ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرها المحتمل في التضخم وأرباح الشركات.
وتبقى التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع استمرار الأنظار على مستقبل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط.
ويترقب المستثمرون ما ستسفر عنه المحادثات بين واشنطن وطهران، إذ يمكن لأي تقدم نحو إنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق أن ينعكس على أسواق الطاقة، وبالتالي على توقعات التضخم والسياسة النقدية وأداء الأصول الأميركية.
وبختام تعاملات الجمعة، نجحت المؤشرات الرئيسية في تسجيل أسبوع إيجابي، مع تصدر ناسداك مكاسب الأسبوع، يليه إس آند بي 500، بينما حقق داو جونز ارتفاعاً أكثر محدودية.




