اقتصاد المغربالشركات

SNEP تقلص خسائرها إلى 53,6 مليون درهم رغم صعوبات سوق PVC

تمكنت شركة SNEP من تقليص خسائرها خلال النصف الأول من سنة 2026، مستفيدة من تحسن أدائها التشغيلي وارتفاع أحجام مبيعاتها، في وقت واصلت فيه الأسواق، ولا سيما سوق PVC، مواجهة ضعف الطلب وتقلبات مرتبطة بالظروف الاقتصادية والجيوسياسية.

وأعلنت الشركة أن رقم معاملاتها بلغ 379,3 مليون درهم عند متم يونيو 2026، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 5,4% مقارنة مع 359,8 مليون درهم المسجلة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

ويأتي هذا التطور في سياق اقتصادي لا يزال صعباً، يتسم باستمرار ضعف الطلب، خصوصاً على مستوى سوق مادة PVC، إلى جانب تصاعد تقلبات الأسواق بفعل التوترات الجيوسياسية.

ورغم هذه الظروف، واصلت SNEP تنفيذ خارطة الطريق التي وضعتها بهدف تعزيز كفاءتها الصناعية والتجارية، حيث ساهم ارتفاع الكميات المسوقة وتحسن أداء الأداة الصناعية في دعم النشاط والحفاظ على منحى إيجابي خلال الأشهر الستة الأولى من السنة.

وانعكس تحسن الأداء التشغيلي بشكل واضح على المؤشرات المالية للشركة، إذ ارتفعت القيمة المضافة إلى 52,9 مليون درهم، مقابل قيمة سالبة بلغت 13,1 مليون درهم خلال النصف الأول من 2025، أي بتحسن قدره 66 مليون درهم.

كما انتقل الفائض الإجمالي للاستغلال إلى المنطقة الإيجابية، بعدما بلغ 4,3 مليون درهم، مسجلاً تحسناً قدره 61,6 مليون درهم مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وسجلت النتيجة التشغيلية بدورها تحسناً ملموساً، إذ تقلصت خسارتها إلى 32,5 مليون درهم، مقابل 93,8 مليون درهم في نهاية يونيو 2025، أي بتحسن بلغ 61,3 مليون درهم.

وامتد هذا التحسن إلى النتيجة الصافية، حيث خفضت سنيب خسائرها إلى 53,6 مليون درهم، مقارنة بخسارة قدرها 108,6 مليون درهم قبل سنة، ما يمثل تراجعاً في قيمة الخسارة بنحو 55 مليون درهم.

وترى الشركة أن هذه النتائج تعكس بداية ظهور آثار الإجراءات التي باشرت تنفيذها ضمن خارطة الطريق الرامية إلى تعزيز تنافسيتها الصناعية والتجارية وتحسين كفاءة عملياتها والتحكم في تكاليفها.

وعلى مستوى الحسابات الموحدة، سجلت سنيب نتيجة صافية سالبة بلغت 50 مليون درهم خلال النصف الأول من 2026.

وبالنسبة لباقي السنة، تعتزم الشركة مواصلة البناء على التحسن المسجل خلال النصف الأول، والاستمرار في تنفيذ الإجراءات المندرجة ضمن خارطة طريقها، مع التركيز على رفع الأداء التشغيلي وترشيد التكاليف وتطوير النشاط التجاري.

وفي ظل استمرار حالة عدم اليقين، وضعف الطلب وتقلب الأسواق، أكدت سنيب أنها ستواصل العمل على تحسين نتائجها بشكل تدريجي، مع أخذ تطورات ظروف السوق بعين الاعتبار والحفاظ على مستوى من اليقظة يتناسب مع طبيعة المرحلة.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى