اقتصاد المغربالأخبار

نوفل سويطات: المهندس المغربي في قلب مهمة ناسا “أرتميس 2”

في وقت تتجه فيه أنظار العالم نحو القمر من جديد عبر برنامج Artemis Program، يبرز اسم مغربي داخل كواليس هذا المشروع الطموح. إنه نوفل سويطات ، المهندس الذي استطاع أن يشق طريقه داخل واحدة من أعقد وأهم المهمات الفضائية في التاريخ الحديث، Artemis II.

رحلة سويطات لم تبدأ من منصات الإطلاق، بل من شغف مبكر بالعلوم والهندسة، قاده تدريجياً إلى العمل ضمن فرق مرتبطة بوكالة NASA.

داخل هذا المحيط عالي التنافس، تمكن المهندس المغربي من فرض اسمه بفضل كفاءته في مجال هندسة الفضاء والمساهمة في التخطيط العلمي للمهمات، خصوصاً تلك المرتبطة بإعادة الإنسان إلى القمر.

وتعد مهمة أرتميس 2 محطة مفصلية، إذ ستكون أول رحلة مأهولة تدور حول القمر منذ عقود، مما يجعل كل دور داخلها بالغ الحساسية. في هذا السياق، يساهم سويطات في الجوانب العلمية والتقنية التي تضمن نجاح المهمة، سواء من حيث دراسة بيئة الفضاء أو دعم اتخاذ القرار خلال مراحل التخطيط.

وجود اسم مغربي داخل مشروع بهذا الحجم لا يعكس فقط نجاحاً فردياً، بل يسلط الضوء على الإمكانات البشرية المغربية القادرة على المنافسة عالمياً في مجالات متقدمة مثل تكنولوجيا الفضاء. كما يفتح الباب أمام جيل جديد من الشباب المغربي للحلم بمسارات مهنية خارج المألوف، حيث لم يعد الوصول إلى مشاريع عالمية حكراً على دول بعينها.

ورغم أن المغرب لا يُعد شريكاً رسمياً في برنامج أرتميس، إلا أن مساهمة كفاءاته داخل مؤسسات دولية كبرى تضعه بشكل غير مباشر ضمن خريطة هذا الإنجاز العلمي. وهنا تتجلى قيمة “هجرة العقول” الإيجابية، حين تتحول إلى جسر يربط بين الطموح الفردي والتأثير العالمي.  

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى