الاقتصادية

الديون الأمريكية عند مفترق طرق.. المستثمرون الأجانب بين الإقبال والابتعاد

تواصل الولايات المتحدة الاعتماد على تدفقات المستثمرين الأجانب لتمويل دينها المتصاعد، الذي وصل إلى 38.6 تريليون دولار بحلول فبراير 2026، في وقت يشهد فيه النظام المالي العالمي تحولاً تاريخياً مع تسارع وتيرة الابتعاد عن الأصول الأمريكية.

ورغم هذه التحديات، سجلت حيازات الأجانب من سندات الخزانة الأمريكية مستويات قياسية، حيث بلغت 9.4 تريليون دولار، مع بروز أوروبا واليابان كأكبر المشترين خلال العام المنتهي في نوفمبر الماضي.

أكثر الدول شراءً للديون الأمريكية (بين نوفمبر 2024 ونوفمبر 2025)

الترتيب

الدولة

التغير في الحيازة

(مليار دولار)

نسبة التغير

1

المملكة المتحدة

121.61

+16 %

2

بلجيكا

119.70

+33 %

3

اليابان

115.53

+11 %

4

كندا

99.83

+27 %

5

النرويج

56.33

+35 %

اللافت أن الإمارات حلت في المركز السابع بين أكثر الدول شراءً للديون الأمريكية، بعد أن رفعت حيازتها بنحو 30.33 مليار دولار، أي بزيادة 41٪، بينما احتلت السعودية المرتبة الخامسة عشرة بزيادة قدرها 13.3 مليار دولار أو 10٪.

في المقابل، برزت دول أعضاء في تحالف “بريكس” في قائمة البائعين الأكبر، حيث تصدرت الصين المشهد بتقليص حيازتها من سندات الخزانة الأمريكية إلى 683 مليار دولار، أي نحو نصف ما كانت تمتلكه قبل عقد من الزمن.

أكثر الدول بيعاً للديون الأمريكية (بين نوفمبر 2024 ونوفمبر 2025)

الترتيب

الدولة

التغير في الحيازة

(مليار دولار)

نسبة التغير

1

الصين

85.96

(11 %)

2

البرازيل

60.85

(27 %)

3

الهند

47.52

(20 %)

4

جزر فيرجن البريطانية

38.95

(32 %)

5

جزر الباهاما

13.82

(35 %)

هذه التحركات تعكس تغييرات استراتيجية في موازين القوة المالية العالمية، وتطرح تساؤلات حول مدى استدامة الطلب الأجنبي على الدين الأمريكي في المستقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى