الاقتصادية

الملك الدنماركي يزور غرينلاند في خطوة لتعزيز السيادة وسط توتر مع واشنطن

يبدأ الملك فريدريك العاشر ملك الدنمارك، يوم الأربعاء، زيارة رسمية إلى غرينلاند تستمر ثلاثة أيام، في مؤشر على دعم بلاده للإقليم الذي يتمتع بالحكم الذاتي، في وقت تشهد فيه العلاقات مع الولايات المتحدة توترًا بسبب تصريحات الرئيس دونالد ترامب حول الاستحواذ على الجزيرة القطبية الغنية بالمعادن.

وتصاعد التوتر بعد أن ألمح ترامب إلى إمكانية السيطرة على غرينلاند، حتى بالقوة إذا لزم الأمر، وهو ما أثار ردود فعل قوية في كوبنهاغن، التي تعتبر غرينلاند جزءًا أساسيًا من سيادتها، وتذكّر أن الإقليم البالغ عدد سكانه نحو 57 ألف نسمة يحظى بحكم ذاتي واسع.

وتشمل الجولة الملكية زيارة العاصمة نوك الأربعاء، يليها التوجه إلى مانيتسوك شمالًا الخميس على بعد نحو 150 كيلومترًا، وختامًا بـ كانغيرلوسواك في أقصى الشمال يوم الجمعة، حيث سيطلع الملك على مركز تدريب القوات الدنماركية في القطب الشمالي.

وأكدت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن أن المخاوف الأمريكية بشأن الأمن في المنطقة لا تزال قائمة، معتبرة أن ترامب ما زال يولي أهمية كبيرة لغرينلاند، رغم تراجعه عن التهديدات المباشرة بالاستيلاء عليها بالقوة.

وتعتبر غرينلاند ذات أهمية استراتيجية للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في مواجهة النفوذ المتنامي لكل من روسيا والصين، خاصة مع ذوبان الجليد الذي يفتح المجال أمام فرص استثمارية وعسكرية جديدة. وقد تم تشكيل مجموعة عمل مشتركة بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لمناقشة المخاوف الأمنية في القطب الشمالي، في انتظار الإعلان عن تفاصيلها لاحقًا.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى