الجنيه الإسترليني يظل ضعيفًا مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم والبطالة

تداول الجنيه الإسترليني حول 1.36 دولار يوم الاثنين، منخفضًا عن ذروته المسجلة في أواخر يناير عند 1.387 دولار، في ظل ترقب المستثمرين لأسبوع مزدحم من البيانات الاقتصادية في المملكة المتحدة، بما في ذلك معدلات التضخم، وأرقام سوق العمل، ومبيعات التجزئة.
وتشير التوقعات إلى تباطؤ التضخم الرئيسي إلى 3.0٪ في يناير، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2025، بينما من المتوقع أن ينخفض التضخم الأساسي إلى 3.1٪، مسجلاً أدنى مستوى منذ أكثر من أربع سنوات. كما يُتوقع أن يظل معدل البطالة ثابتًا عند 5.1٪ في الربع الرابع، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل 2021، مع احتمال استمرار تباطؤ نمو الأجور.
وأظهرت البيانات الأخيرة أن الاقتصاد البريطاني نما بنسبة 0.1٪ فقط في الربع الرابع من 2025، منهياً عامًا صعبًا وزاد الضغط السياسي على رئيس الوزراء كير ستارمر.
وفي الوقت نفسه، تواصل الأسواق توقع المزيد من التيسير النقدي من بنك إنجلترا، رغم أن صانعي السياسة أبقوا على أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75٪ في تصويت منقسم، مع تبني نبرة أكثر تيسيرًا تشير إلى أن التضخم قد يقترب من هدف 2٪ اعتبارًا من أبريل فصاعدًا.




