اقتصاد المغربالشركات

CIH Bank ينفي تعرُّض أنظمته للاختراق ويوضح تفاصيل واقعة “النصب الإلكتروني” الأخيرة

أصدر بنك القرض العقاري والسياحي (CIH Bank) توضيحًا رسميًا للرأي العام بعد تداول قضية أثارت تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، تتعلق بادعاءات حول اختلاس أموال من حساب إحدى الزبونات، مؤكداً أن الحادثة تعود إلى عملية احتيال محكمة استغلت رغبة الضحية في الهجرة إلى أوروبا.

وأوضح البنك أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الضحية تعرضت لعملية استدراج من طرف أشخاص قدموا وعودًا وهمية بتأمين تأشيرة سفر، حيث جرى إقناعها بفتح حساب بنكي وإيداع مبالغ مالية، قبل أن تطلب منها بياناتها البنكية السرية، بما في ذلك رموز الولوج والمعلومات التعاقدية الخاصة بالحساب.

وبحسب البلاغ، تمكن المحتالون من استخدام هذه المعطيات لتحميل التطبيق البنكي على أجهزتهم الخاصة، وتنفيذ عمليات تحويل وتعبئة هاتفية مشبوهة، مستفيدين من مشاركة الضحية لمعلومات حساسة بشكل طوعي، وهو ما سهل عملية الاستيلاء على الأموال دون الحاجة إلى أي اختراق تقني مباشر.

وأكد البنك أن أنظمته المعلوماتية ظلت آمنة ولم تتعرض لأي خرق إلكتروني، مشددًا على أن مشاركة المعطيات الشخصية والرموز السرية مع أي طرف — مهما كان — يمثل خطرًا كبيرًا على سلامة الحسابات البنكية.

وفي السياق نفسه، أعلن البنك عن تقديم الدعم القانوني الكامل للضحية، ووضع جميع المعلومات المتوفرة رهن إشارة السلطات المختصة للمساهمة في تعقب المتورطين وتفكيك الشبكة الإجرامية وراء هذه العمليات.

ويأتي هذا التحذير في ظل تنامي أساليب الاحتيال الرقمي التي تستغل تطلعات المواطنين للهجرة أو الحصول على فرص خارج البلاد، ما يفرض يقظة أكبر لدى المستخدمين وتجنب مشاركة أي بيانات بنكية خارج القنوات الرسمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى