وزارة الحرب الأمريكية تضيف علي بابا و بايدو و بي واي دي إلى قائمة الشركات المشتبه في دعمها للجيش الصيني

أضافت وزارة الحرب الأمريكية اليوم الجمعة شركات “علي بابا”، و”بايدو”، و”بي واي دي” إلى قائمة الكيانات التي يُشتبه في تقديمها دعماً للجيش الصيني، في خطوة تمثل تحذيرًا للمستثمرين الأمريكيين دون فرض أي تبعات قانونية مباشرة.
ويأتي هذا التطور في وقت حساس، قبيل زيارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إلى الصين المقررة في أبريل، حيث من المتوقع أن تثار خلال اللقاء قضايا استراتيجية مثل تصدير رقائق H200 من شركة “إنفيديا” إلى الصين، ما يعكس المخاطر المحتملة لتصعيد التوترات التجارية والسياسية بين الطرفين.
وتُعد القائمة الأمريكية، التي أُنشئت لأول مرة في 2021، أداة لتحديد الشركات المشتبه في التعاون مع الجيش الصيني، وتضم حالياً أكثر من 130 كياناً تشمل شركات في مجالات الطيران والإنشاءات والشحن وتقنية المعلومات والاتصالات.
وردّت “علي بابا” في بيان رسمي، موضحة أن إدراجها على القائمة “ليس له أي أساس”، مؤكدة أنها ليست شركة عسكرية صينية ولا جزءًا من أي استراتيجية دمج مدني–عسكري، وأشارت إلى أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة للدفاع عن نفسها.




