الحكومة الأمريكية على أعتاب ثالث إغلاق جزئي بسبب خلاف حول تمويل وزارة الأمن الداخلي

تتجه الولايات المتحدة نحو ثالث إغلاق جزئي للحكومة منذ بدء ولاية الرئيس “دونالد ترامب” الثانية قبل نحو عام، مع استمرار الانقسامات الحزبية حول تمويل وزارة الأمن الداخلي، ما يهدد بإحداث اضطرابات كبيرة في حركة السفر الجوي.
ومن المقرر أن ينفد تمويل الوزارة بحلول منتصف ليلة الجمعة بالتوقيت المحلي، ليبدأ الإغلاق رسمياً صباح السبت، بعد فشل نواب الحزبين الجمهوري والديمقراطي في التوصل إلى اتفاق حول ميزانية الوزارة.
ويأتي الخلاف وسط تصاعد التوترات حول سياسات الهجرة التي تنتهجها هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، وكذلك خطة ترامب لتسريع ترحيل المهاجرين غير الشرعيين.
ويشمل التأثير المحتمل للإغلاق وكالة تأمين النقل، المسؤولة عن نقاط التفتيش الأمنية في المطارات، مما قد يؤدي إلى تأخيرات في الرحلات الجوية وزيادة أوقات الانتظار للمسافرين.
ويترقب المواطنون والمسافرون أن تؤدي هذه الأزمة إلى تعطيل الخدمات الحكومية الحيوية، في حين يواصل الكونغرس محاولاته المتعثرة لتجاوز الخلاف الحزبي ومنع تداعيات أوسع على الاقتصاد الأمريكي.




