عائدات السندات الفرنسية تهبط مع ترقب بيانات الوظائف الأمريكية وقوة اليورو

تراجع عائد سندات الحكومة الفرنسية لأجل 10 سنوات دون مستوى 3.4% ليصل إلى أدنى مستوى له منذ منتصف نوفمبر، مع تحول تركيز المستثمرين إلى تقرير الوظائف الأمريكي المتأخر، الذي يُتوقع أن يقدم مؤشرات أوضح حول تحركات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة.
ومن المتوقع أن تسجل بيانات يناير زيادة طفيفة في التوظيف، مدفوعة بتقليص التسريحات في بعض القطاعات الموسمية، إلا أن المخاطر السلبية لا تزال قائمة بعد تحذيرات مسؤولين أمريكيين، من بينهم مستشار الاقتصاد بالبيت الأبيض كيفن هاسيت، بأن نمو الوظائف قد يتباطأ خلال الأشهر المقبلة.
على صعيد منطقة اليورو، قام المستثمرون أيضًا بتقييم مؤشرات تشير إلى ارتياح البنك المركزي الأوروبي لقوة اليورو الأخيرة، إلى جانب تقارير تفيد بأن محافظ بنك فرنسا فرانسوا فيليروي دي غالهو، المعروف بتوجهاته المتساهلة، سيغادر منصبه قبل الموعد المتوقع سابقًا.
وأكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد الأسبوع الماضي أن توقعات التضخم لا تزال في “مكان جيد”، مع تراجع المخاوف بشأن تأثير ارتفاع قيمة العملة على الاقتصاد الأوروبي.




