إسبانيا تطلق خطة Auto+ بـ400 مليون يورو لتعزيز انتشار السيارات الكهربائية

أعلنت الحكومة الإسبانية عن إطلاق خطة Auto+ الجديدة لدعم اقتناء السيارات الكهربائية والمكهربة، بميزانية تصل إلى 400 مليون يورو خلال سنة 2026، في خطوة تهدف إلى تسريع التحول نحو وسائل نقل نظيفة وتعزيز الصناعة الأوروبية للسيارات.
وتتيح الخطة مساعدات مالية سخية تصل إلى 4,500 يورو لسيارات الركوب الكهربائية، و5,000 يورو للشاحنات الخفيفة والفِرَقونات، مع دعم إضافي للدراجات النارية والمركبات رباعية العجلات، ويُطبق الأثر الرجعي اعتبارًا من فاتح يناير 2026.
وتستهدف المبادرة الأفراد والمهنيين والشركات، سواء من خلال الشراء المباشر أو التأجير، على أن تكون المركبات المستفيدة حاصلة على التصنيف البيئي الأوروبي CERO، مع الالتزام بأسقف سعرية محددة لكل فئة؛ إذ حُدد الحد الأقصى لسيارات الركوب بـ 45 ألف يورو دون احتساب الضرائب.
ويتم تحديد قيمة الدعم النهائي وفق ثلاثة معايير رئيسية: كون السيارة كهربائية بالكامل، واقتصادية في السعر، ومصنّعة داخل أوروبا.
وبحسب الشروط، تستفيد السيارات الكهربائية بالكامل من نسبة دعم أعلى مقارنة بالسيارات الهجينة القابلة للشحن، فيما تُمنح مزايا إضافية للمركبات التي تم تجميعها داخل الاتحاد الأوروبي، وترتفع قيمة المساعدة أكثر إذا كانت بطارياتها مصنّعة جزئيًا داخل القارة الأوروبية، في محاولة لتعزيز السيادة الصناعية الأوروبية في قطاع السيارات.
ويكتسي برنامج Auto+ أهمية خاصة للمغاربة المقيمين في إسبانيا، وخصوصًا العاملين في قطاعات النقل والخدمات، إذ يتيح لهم اقتناء سيارات كهربائية بتكلفة أقل، مع الاستفادة من مصاريف تشغيل وصيانة منخفضة مقارنة بالسيارات التقليدية.
وتتماشى هذه المبادرة مع الدينامية التي يشهدها المغرب في مجال الطاقات النظيفة وصناعة السيارات الكهربائية، خاصة فيما يتعلق بتطوير سلاسل إنتاج البطاريات والمركبات الكهربائية.
ويأتي الإعلان عن الخطة في سياق أوروبي متسارع نحو تشديد السياسات البيئية وتقليص الانبعاثات الكربونية، بعد مطالب متكررة من مهنيي قطاع السيارات بإطلاق حوافز جديدة لتعزيز الطلب، عقب انتهاء برنامج الدعم السابق.
وتعكس هذه الخطوة رهان إسبانيا والاتحاد الأوروبي على السيارات الكهربائية كخيار استراتيجي لمستقبل التنقل، سواء داخل أوروبا أو في الفضاء المتوسطي الأوسع.




