الضغوط البيعية تثقل كاهل بورصة الدار البيضاء وتدفع مؤشر مازي إلى تراجع حاد

أنهت بورصة الدار البيضاء تعاملات نهاية الأسبوع على وقع خسائر ملموسة، بعدما طغت الضغوط البيعية على مجريات الجلسة، ليغلق المؤشر الرئيسي “مازي” منخفضًا بنسبة 2,86 في المائة عند مستوى 18.306,80 نقطة، في جلسة اتسمت بتقلبات واضحة قبل أن تشهد تحسنًا نسبيًا في وتيرتها خلال الساعات الأخيرة.
وتكبّد مؤشر MASI.20، الذي يقيس أداء أكبر 20 شركة مدرجة من حيث السيولة، خسائر أشد بلغت 4,20 في المائة ليستقر عند 1.423,18 نقطة، ما يعكس تراجعًا قويًا في أسهم القياديات.
في المقابل، حدّ مؤشر MASI.ESG، المخصص للشركات ذات أفضل معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، من خسائره نسبيًا مكتفيًا بانخفاض قدره 1,03 في المائة إلى 1.238,66 نقطة.
وعلى مستوى النشاط، بلغ إجمالي حجم التداولات نحو 666,99 مليون درهم، فيما قاربت الرسملة السوقية الإجمالية 1.017,5 مليار درهم، في إشارة إلى استمرار حذر المستثمرين وتركيزهم على عمليات انتقائية في ظل الأجواء المتقلبة.
وفي ما يخص أداء الأسهم، برزت بعض القيم في خانة الارتفاع رغم الاتجاه العام السلبي. وتصدرت المغربية للإيجار لائحة الصاعدين بعد قفزة بنسبة 5,99 في المائة إلى 370,95 درهمًا، تلتها ستروك للصناعة التي ارتفعت بنسبة 5,97 في المائة إلى 228 درهمًا، وزليجة بالوتيرة نفسها تقريبًا لتصل إلى 246 درهمًا.
كما سجل بنك أفريقيا مكاسب قوية بلغت 4,50 في المائة ليستقر عند 209 دراهم، في حين صعد سهم كولورادو بنسبة 4,29 في المائة إلى 85 درهمًا.
في المقابل، شهدت الجلسة تراجعات لافتة في عدد من الأسهم، قادتها الشركة المعدنية إميطير التي فقدت 5,03 في المائة من قيمتها لتغلق عند 5.300 درهم. كما انخفض سهم مغرب أوكسجين بنسبة 4,25 في المائة إلى 381 درهمًا، وتراجع أطلنطا سند بـ3,33 في المائة إلى 135 درهمًا.
وسجلت الشركة المنجمية لتويسيت خسارة بنسبة 2,87 في المائة لتستقر عند 2.100 درهم، فيما تراجع سهم طاقة المغرب بنسبة 2,75 في المائة إلى 1.945 درهمًا.
ويأتي هذا الأداء في سياق حذر عام يسود السوق، مع ترقب المستثمرين لتطورات محلية ودولية قد ترسم ملامح الاتجاه خلال الجلسات المقبلة، في ظل استمرار التقلبات وضعف الرؤية على المدى القصير.




