الجنيه الإسترليني يتراجع وسط اضطرابات سياسية ومفاجآت من بنك إنجلترا

سجل الجنيه الإسترليني مستوى قرب 1.36 دولار في نهاية أسبوع متقلب، ما يضع العملة على طريق أكبر انخفاض أسبوعي مقابل الدولار منذ أواخر أكتوبر، مع استمرار الضغوط الناتجة عن مزيج من الاضطرابات السياسية والمفاجآت في السياسة النقدية لبنك إنجلترا.
تعرض الجنيه لضغوط إضافية يوم الخميس بعد تصاعد عدم اليقين السياسي، حيث أثارت تعيينات رئيس الوزراء كير ستارمر، لاسيما تعيين بيتر ماندلسون سفيرًا للمملكة المتحدة في الولايات المتحدة، جدلاً واسعًا بسبب الروابط السابقة لماندلسون مع جيفري إبستين، ما أعاد تسليط الضوء على متانة قيادة الحكومة الحالية.
من ناحية السياسة النقدية، أبقى بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه فاجأ الأسواق بصوت ضيق 5-4 لصالح الإبقاء عليها.
وأيد أربعة أعضاء من لجنة السياسة النقدية خفضًا فوريًا بمقدار 25 نقطة أساس، مشيرين إلى توقعات بانخفاض التضخم نحو الهدف الرسمي البالغ 2% اعتبارًا من أبريل. وأكد البنك أن المخاطر التضخمية قد تراجعت، في حين أصبحت المخاطر السلبية الناتجة عن ضعف الطلب وتباطؤ سوق العمل أكثر وضوحًا.




