الاقتصادية

ميتسوي اليابانية تقترب من الاستثمار في المرحلة الثانية من حقل الشمال القطري لتعزيز أمن الطاقة

كشفت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” أن شركة ميتسوي اليابانية تستعد للاستحواذ على حصة في المرحلة الثانية من مشروع حقل الشمال للغاز الطبيعي المسال التابع لشركة قطر للطاقة، في خطوة تهدف إلى تأمين إمدادات مستقرة للطاقة لليابان.

ويأتي هذا الاستثمار في وقت يسعى فيه الاقتصاد الياباني لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، خاصة مع توسع استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، في ظل تباطؤ الاعتماد على الطاقة المتجددة نتيجة التأخيرات في مشروعات طاقة الرياح.

وفي حال إتمام الصفقة، ستمنح ميتسوي اليابان حصة أكبر في إمدادات الغاز الطبيعي المسال، بينما ستزيد قطر، ثاني أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال عالميًا بعد الولايات المتحدة، من حضورها في السوق اليابانية، بعد أن أبرمت صفقة توريد ضخمة لمدة 27 عامًا مع شركة “جيرا”، أكبر شركة لتوليد الطاقة في اليابان، في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

ورفضت كل من ميتسوي وقطر للطاقة التعليق على الصفقة، بينما طلبت المصادر عدم الكشف عن هوياتها كون المفاوضات لم تُعلن رسميًا بعد، ولم تتوافر تفاصيل حول حجم الحصة أو قيمتها.

وأكد أحد المصادر أن “المفاوضات في مرحلة متقدمة”، بينما أشار مصدر آخر إلى أن الشركتين تعملان على وضع اللمسات النهائية على البنود.

وتُعد المرحلة الثانية من حقل الشمال، المعروف باسم حقل الشمال الجنوبي، جزءًا من مشروع سيجعل الإنتاج القطري من الغاز الطبيعي المسال الأكبر عالميًا، حيث من المتوقع أن يرتفع الإنتاج من 77 مليون طن سنويًا حاليًا إلى 126 مليون طن سنويًا بحلول 2027، بزيادة قدرها 64%.

وتشير تقديرات المنظمة اليابانية لأمن المعادن والطاقة إلى أن هذه المرحلة ستضيف نحو 16 مليون طن سنويًا بتكلفة تصل إلى 17.5 مليار دولار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى