واشنطن تبدأ محادثات مع هافانا وسط ضغوط نفطية متصاعدة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انطلاق محادثات غير محددة المدى مع القادة الكوبيين، في وقت تكثف فيه واشنطن إجراءاتها الاقتصادية ضد الجزيرة الشيوعية، بما في ذلك قطع إمدادات النفط الحيوية.
ورغم غياب التفاصيل حول طبيعة هذه الاتصالات أو توقيتها، أكد ترامب للصحفيين أثناء توجهه إلى فلوريدا في عطلة نهاية الأسبوع: “لقد بدأنا الحديث مع كوبا”، معبراً عن توقعه بأن الحكومة الحالية تواجه ضغوطاً متزايدة ستجبرها على التفاوض.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الهدف من هذه المفاوضات هو إعادة “حرية كوبا”، مضيفاً أن الإدارة ستكون “مرنة ولطيفة” حال التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة، وفق ما نقلت وكالة أسوشيتد برس.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب تحركات أمريكية واسعة لقطع خطوط الإمداد النفطي القادمة من فنزويلا والمكسيك، بعد فرض رسوم جمركية على الدول التي تزود هافانا بالنفط. وقد وضعت هذه الإجراءات ضغوطاً كبيرة على المكسيك، التي أصبحت المورد البديل لكوبا بعد توقف الشحنات الفنزويلية عقب الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.




