إضراب واسع يشل النقل العام في ألمانيا وسط مطالب أجور وظروف عمل أفضل

شهدت ألمانيا، يوم الإثنين، شللاً شبه كامل في حركة النقل العام نتيجة إضراب واسع دعت إليه نقابة فيردي، واحدة من أكبر النقابات العمالية في البلاد، في تصعيد جديد للنزاع حول الأجور وظروف العمل.
وطالبت النقابة، التي تمثل نحو 100 ألف موظف في 150 شركة نقل، بخفض ساعات العمل وزيادة العلاوات للموظفين العاملين في الفترات المسائية وعطلات نهاية الأسبوع، إلى جانب زيادات في الأجور تصل أحيانًا إلى 10% في بعض المناطق.
وجاء الإضراب في وقت يشهد فيه شمال وجنوب ألمانيا طقسًا شتويًا قارسًا مع طبقات من الجليد على الطرق، ما زاد من صعوبة تحرك المواطنين باستخدام البدائل مثل المشي أو ركوب الدراجات، بحسب تقرير وكالة “فرانس برس”.
وقالت النقابة إن هذه الخطوة تأتي لممارسة الضغط على أصحاب العمل من أجل تحقيق تحسينات ملموسة في ظروف العمل والأجور، وسط توقعات بأن تستمر المفاوضات الصعبة خلال الأيام المقبلة.




