الاقتصادية

الدولار يتعافى والذهب يتراجع وسط ضبابية الاقتصاد الأميركي والتوترات الجيوسياسية

افتتح الأسبوع بحركة بيع واسعة للدولار مقابل العملات الأخرى، وسط إشارات من الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” تشير إلى هذه التحركات، إلا أن تصريحات وزير الخزانة “سكوت بيسنت” حدّت لاحقًا من تراجع العملة الأميركية وأعادت بعض الثقة إلى الأسواق.

على الصعيد السياسي، عاد شبح الإغلاق الحكومي ليخيّم على العاصمة واشنطن، فيما أثار الرئيس ترامب التوترات مجددًا عبر إعلان زيادة الرسوم الجمركية على كوريا الجنوبية، ما أعاد ملف النزاعات التجارية إلى واجهة الاهتمام.

في سوق المعادن الثمينة، سجل الذهب ارتفاعًا قياسيًا قرب مستوى 5600 دولار للأونصة، إلا أن المكاسب لم تدم طويلًا، حيث أدت موجة جني الأرباح والإعلان عن مرشح ترامب لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي إلى تراجع حاد في الأسعار مع نهاية الأسبوع، بينما استعاد الدولار قوته مقابل سلة العملات الرئيسية.

في الوقت نفسه، أبدى المستهلكون الأميركيون تشاؤمًا تجاه مستقبل الاقتصاد، فيما أبقى الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، ونفى رئيسه “جيروم باول” وجود تحوطات واسعة ضد الدولار من قبل المستثمرين.

وعلى صعيد الطاقة، شهدت أسعار النفط ارتفاعًا لتتجاوز خام برنت 70 دولارًا للبرميل، مدعومًا بموجة الطقس الشتوي القاسية في الولايات المتحدة، والتوترات المستمرة بين واشنطن وطهران، بالإضافة إلى اضطرابات في الإمدادات الأميركية وزيادة المخاوف الجيوسياسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى