انقطاع الكهرباء يضرب أوكرانيا ومولدوفا بسبب أعطال في خطوط الجهد العالي

تعرضت أجزاء من أوكرانيا ومولدوفا، بينها عاصمتا البلدين، اليوم السبت، لحالات انقطاع في التيار الكهربائي نتيجة أعطال في خطين للجهد العالي، قبل أن تعود الكهرباء تدريجيًا لاحقًا خلال اليوم.
وأكد مسؤولون أن الانقطاع لم يُربط بشكل مباشر بالصراع المسلح، على الرغم من التأثيرات المستمرة للضربات الجوية الروسية على شبكة الكهرباء الأوكرانية خلال الأسابيع الماضية، والتي أدت إلى قيود كبيرة على الإمدادات الكهربائية.
وأشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال خطابه الليلي إلى أن الانقطاع نتج عن تراكم الثلوج على خطوط الكهرباء، مستبعدًا أي هجوم إلكتروني، وأضاف: “في الصباح، وقع حادث تكنولوجي في منظومة الطاقة أدى إلى توقف خط الكهرباء بين رومانيا ومولدوفا وداخل أراضي أوكرانيا. يجري التحقيق بدقة في الأسباب”.
كما أعلن زيلينسكي زيادة واردات الكهرباء لتلبية الاحتياجات العاجلة، مشيرًا إلى أن نحو 3500 مبنى سكني في العاصمة كييف ما زال بلا تدفئة، وسط توقعات بانخفاض درجات الحرارة من 13 إلى 22 درجة تحت الصفر بحلول يوم الاثنين.
من جانبه، أوضح وزير الطاقة الأوكراني دينيس شميهال أن الفارق الزمني بين الحادثين لم يتجاوز دقيقة واحدة، مما تسبب في سلسلة انقطاعات في سبع مناطق. فيما أكدت وزارة الطاقة في مولدوفا أن العطل نجم عن مشاكل في منظومة الطاقة الأوكرانية أثرت على الخط الرابط بين رومانيا ومولدوفا.
ولم تصدر وزارة الطاقة الرومانية أي تعليق حتى الآن. وبحسب السلطات في مولدوفا، استغرقت عملية إعادة الكهرباء ثلاث ساعات ونصف الساعة، بينما أكد مسؤولون أوكرانيون عودة التيار الكهربائي تدريجيًا بعد جهود مكثفة لتحقيق الاستقرار في الشبكة.
وشهدت العاصمة كييف تعليق حركة قطارات الأنفاق وانقطاع إمدادات المياه مؤقتًا، فيما أخرجت فرق الطوارئ الحكومية نحو 500 راكب من المحطات المتضررة. كما توقفت إشارات المرور ووسائل النقل العام في معظم الأحياء، وفق ما ذكر رئيس بلدية كيشيناو.
وتجدر الإشارة إلى أن روسيا وافقت على وقف الضربات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا حتى الأول من فبراير، بناءً على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما أعلنت كييف أنها سترد بالمثل، دون تسجيل هجمات كبيرة حتى الآن.




