بنك أوف أمريكا : الأسهم العالمية عند مستويات مبالغ فيها ومخاطر التصحيح تتزايد

أطلق محللو “بنك أوف أمريكا” تحذيرًا بشأن مسار أسواق الأسهم العالمية، معتبرين أن موجة الصعود الأخيرة دفعت العديد من المؤشرات إلى مناطق تقييم مبالغ فيها، ما يرفع احتمالات تعرض الأسواق لحركة تصحيح خلال الفترة المقبلة.
وفي مذكرة بحثية قادها كبير استراتيجيي الاستثمار مايكل هارتنت، أشار البنك إلى أن الغالبية الساحقة من مؤشرات “إم إس سي آي” للأسهم العالمية تتداول حاليًا فوق متوسطاتها المتحركة على المديين القصير والمتوسط، وهو مستوى تاريخيًا ما يُنظر إليه كإشارة على اقتراب مرحلة تراجع في الأداء السعري.
وتزامن هذا التحذير مع تحركات لافتة في تدفقات رؤوس الأموال، حيث أظهرت بيانات حديثة أن المستثمرين سحبوا أكثر من 15 مليار دولار من صناديق الأسهم حول العالم خلال أسبوع واحد، في دلالة على تنامي الحذر رغم استمرار الأسواق في تسجيل مكاسب شهرية قوية.
وبحسب “بلومبرج”، تتجه مؤشرات “إم إس سي آي” لتحقيق أفضل أداء شهري لها منذ عدة أشهر، في وقت تتباين فيه وجهات التدفقات الاستثمارية، إذ استقطبت صناديق الأسهم الأمريكية مليارات الدولارات، بينما سجلت الصناديق الأوروبية أول موجة خروج للأموال منذ أسابيع.
ويعكس هذا المشهد حالة من التوازن الهش بين شهية المخاطرة لدى المستثمرين ومخاوف التقييم المرتفع، في انتظار محفزات جديدة قد تحدد الاتجاه المقبل للأسواق العالمية.




