هيئة الأدوية الأوروبية تعرقل توسيع استخدام مونجارو لعلاج قصور القلب لدى المصابين بالسمنة

تلقت شركة “إيلي ليلي” الأمريكية انتكاسة تنظيمية في أوروبا بعد أن أخفقت في الحصول على الضوء الأخضر لتوسيع نطاق استخدام دواء إنقاص الوزن الشهير “مونجارو” ليشمل علاج نوع محدد من قصور القلب لدى البالغين الذين يعانون من السمنة.
وأوضحت اللجنة الاستشارية للأدوية التابعة لوكالة الأدوية الأوروبية، في بيان صدر الجمعة، أنها لا تزال غير مقتنعة بأن النتائج الإيجابية التي أظهرتها إحدى التجارب السريرية، والمتعلقة بتراجع معدلات دخول المستشفيات بسبب قصور القلب، تعود بشكل مباشر إلى تأثير الدواء نفسه، وليس فقط إلى فقدان الوزن الذي يسببه.
ويمثل هذا الموقف ضربة لخطط “إيلي ليلي” الرامية إلى توسيع قاعدة المرضى المحتملين لدوائها الأكثر رواجًا، والذي يُسوق في السوق الأمريكية تحت الاسم التجاري “زيباوند”، في وقت تتصاعد فيه المنافسة العالمية على سوق أدوية السمنة والعلاجات المرتبطة بها.
ويأتي القرار ليؤكد تشدد الجهات التنظيمية الأوروبية في تقييم الفوائد العلاجية الإضافية للأدوية الحديثة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر باستخدامات جديدة تتجاوز الغاية الأصلية التي تم اعتماد الدواء من أجلها.




