زوكربيرج يتفوق على بيزوس في قائمة المليارديرات بينما تتراجع ثروة بالمر

أعادت إفصاحات نتائج الأعمال الفصلية لعمالقة التكنولوجيا خلط أوراق الثروات الكبرى حول العالم، بعدما انعكست تحركات الأسهم مباشرة على ترتيب كبار المليارديرات في قائمة «فوربس». وبينما تراجع نجم ستيف بالمر، الرئيس التنفيذي السابق لشركة «مايكروسوفت»، صعد نجم مارك زوكربيرغ بقوة مدفوعًا بأداء أسهم شركته.
وسجّل بالمر خسارة لافتة في صافي ثروته بلغت نحو 12.1 مليار دولار، أي ما يعادل تراجعًا بنسبة 8.3%، لتستقر ثروته عند حدود 134.6 مليار دولار.
هذا الانخفاض دفعه للتراجع إلى المرتبة الثانية عشرة عالميًا، في أعقاب هبوط حاد لسهم «مايكروسوفت» خلال جلسة الخميس.
في المقابل، كان المشهد مغايرًا تمامًا بالنسبة لمارك زوكربيرغ، الذي قفزت ثروته بنحو 23.5 مليار دولار، بزيادة تجاوزت 10%، لترتفع إلى 252.8 مليار دولار.
هذا الصعود اللافت مكّنه من تجاوز جيف بيزوس واحتلال المركز الرابع في قائمة أغنى أغنياء العالم، مستفيدًا من المكاسب القوية التي حققها سهم الشركة المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي.
وتؤكد هذه التحركات السريعة كيف باتت نتائج شركات التكنولوجيا العامل الحاسم في رسم ملامح الثروات الكبرى، في وقت تتسم فيه الأسواق بتقلبات حادة وحساسية عالية تجاه أي مفاجآت في أداء القطاع.



