باحثون : الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر أصبح أداة محتملة للجرائم الإلكترونية

حذر خبراء في الأمن السيبراني من أن النماذج اللغوية للذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر تشكل اليوم ثغرة خطيرة يمكن للمهاجمين استغلالها للقيام بأنشطة إجرامية على الإنترنت، بما في ذلك السيطرة على أجهزة الحواسيب التي تشغل هذه النماذج.
الدراسة، التي أعدها باحثون من شركتي الأمن السيبراني “سينسيس” و”سنتينال وان”، رصدت نطاقًا واسعًا من حالات الاستخدام غير القانوني لآلاف النماذج المفتوحة المنتشرة على خوادم متصلة بالإنترنت. وقالت الدراسة التي نقلت نتائجها وكالة “رويترز” إن هذه الاستخدامات تضمنت القرصنة الإلكترونية، ونشر خطاب الكراهية، والمحتوى العنيف، وسرقة البيانات الشخصية، وتنفيذ عمليات احتيال متنوعة.
وأكد الباحثون أن العديد من هذه النماذج مستندة إلى نماذج شهيرة تطورها شركات تقنية كبرى مثل “ميتا” و”جوجل ديب مايند”، مشيرين إلى أن رغم وجود ضوابط أمنية مدمجة في هذه النماذج، فقد تم رصد مئات الحالات التي أُزيلت فيها هذه الضوابط بشكل متعمد، ما جعلها عرضة للاستغلال.
وحذر الباحثون من أن استمرار انتشار النماذج المفتوحة دون مراقبة صارمة قد يزيد من تهديدات الجرائم الإلكترونية ويعقّد جهود الحماية الرقمية حول العالم، مؤكدين على ضرورة تطوير آليات رقابية وأمنية أكثر صرامة لمواجهة هذه المخاطر.




