وول ستريت تفتتح على إيقاع متباين وسط ترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا

بدأت الأسهم الأمريكية تعاملات يوم الخميس على أداء متباين، في مشهد يعكس حالة حذر وترقب تسود أوساط المستثمرين مع انكشاف نتائج أعمال عدد من كبرى شركات التكنولوجيا، إلى جانب استيعاب الأسواق لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في ختام اجتماعه الأخير.
وفي مستهل الجلسة، تمكن مؤشر “داو جونز” الصناعي من تسجيل مكاسب محدودة، مرتفعًا بنحو 0.4 في المائة ليضيف قرابة 193 نقطة، ويستقر عند مستوى 49,209 نقاط، مدعومًا بأداء إيجابي لبعض الأسهم القيادية في قطاعات الصناعة والخدمات.
في المقابل، ساد الهدوء على مؤشر “إس آند بي 500” الذي تداول بالقرب من مستوى 6,975 نقطة دون تغير يذكر، بينما تعرض مؤشر “ناسداك” المركب لضغوط واضحة من أسهم التكنولوجيا، متراجعًا بنسبة قاربت 0.65 في المائة إلى حدود 23,705 نقاط، في ظل عمليات جني أرباح على عدد من القيم الكبرى.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، برز سهم “ميتا بلاتفورمز” ضمن أكبر الرابحين بعد قفزة قوية تجاوزت 9 في المائة ليصل إلى حوالي 731.59 دولار، مستفيدًا من نتائج مالية فاقت التوقعات.
كما سجل سهم “آي بي إم” ارتفاعًا لافتًا بنحو 8 في المائة ليبلغ 318.14 دولار، مدعومًا بتفاؤل المستثمرين حيال مسار أعمال الشركة في قطاع الحوسبة والذكاء الاصطناعي.
في المقابل، تكبد سهم “مايكروسوفت” خسائر حادة، متراجعًا بنحو 10 في المائة إلى مستوى 431.5 دولار، في ظل مخاوف السوق بشأن وتيرة الإنفاق على مشاريع الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على هوامش الربحية.
وتتجه أنظار المستثمرين في ختام جلسة اليوم إلى إعلان نتائج أعمال شركة “آبل”، في محاولة لاستشراف ملامح استراتيجيتها المقبلة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتأثير ذلك على مكانتها في سوق التكنولوجيا العالمي خلال الأشهر القادمة.



