بورصة أستراليا تتراجع تحت وطأة مخاوف الفائدة بعد بيانات تضخم أعلى من المتوقع

أنهى مؤشر S&P/ASX 200 جلسة الأربعاء على انخفاض طفيف بلغ 0.1% ليستقر عند مستوى 8,934 نقطة، متخليًا عن المكاسب التي سجلها في التعاملات الصباحية، ومنهيًا سلسلة ارتفاع استمرت ثلاثة أيام، وذلك في أعقاب صدور بيانات تضخم عززت رهانات السوق على قرب تشديد السياسة النقدية.
وأظهرت الأرقام الرسمية أن معدل التضخم السنوي ارتفع في ديسمبر إلى 3.8%، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 3.6%، وأعلى من قراءة نوفمبر التي سجلت 3.4%. كما فاق التضخم الشهري التقديرات بوصوله إلى 1.0% مقابل توقعات عند 0.7%.
وفيما يتعلق بالمؤشر المعدل للتضخم على أساس ربع سنوي، والذي يحظى بمتابعة دقيقة من قبل بنك الاحتياطي الأسترالي، فقد بلغ 0.9%، وهو مستوى أقل قليلًا من القراءة السابقة لكنه لا يزال أعلى من تقديرات السوق.
دفعت هذه البيانات المتداولين إلى رفع احتمالات زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع البنك المركزي المرتقب في 3 فبراير إلى أكثر من 70%، مقارنة بنحو 60% قبل صدور الأرقام.
وعلى صعيد القطاعات، تعرضت الأسهم الحساسة لتحركات الفائدة لضغوط واضحة، حيث تراجعت شركات العقارات والسلع الاستهلاكية، كما أغلق القطاع المالي على انخفاض بنحو 0.3%، مع تداول ثلاثة من أكبر أربعة بنوك في المنطقة السلبية.
في المقابل، ساهمت الأسهم المرتبطة بالسلع في الحد من خسائر السوق، إذ قفزت أسهم قطاعي الطاقة والذهب بأكثر من 2% لكل منهما، بينما ارتفعت أسهم شركات التعدين الكبرى بنحو 1.5%، مدعومة بارتفاع أسعار السلع الأساسية عالميًا.



