ميكرون تعلن عن استثمار ضخم في سنغافورة لمواكبة طلب الذكاء الاصطناعي على رقائق الذاكرة

أعلنت شركة “ميكرون تكنولوجي” الأميركية عن خطة استثمارية جديدة بقيمة 24 مليار دولار في سنغافورة خلال العقد المقبل، بهدف توسيع قدراتها الإنتاجية في ظل تزايد الطلب على رقائق الذاكرة الناتج عن التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقالت الشركة، ومقرها مدينة بويزي بولاية أيداهو، في بيان الثلاثاء، إن التمويل سيُستخدم لبناء منشأة جديدة لإنتاج رقائق “ناند”، التي تُعد بديلاً متطوراً لأقراص التخزين الصلبة التقليدية، وتتيح سرعات وصول أعلى، وهو ما أصبح ضرورياً لتلبية احتياجات البنية التحتية المتقدمة للذكاء الاصطناعي.
ووفقًا للخطة، سيُوفّر المشروع نحو 1600 وظيفة، ومن المقرر أن يبدأ إنتاج الرقائق في النصف الثاني من عام 2028. ويُذكر أن “ميكرون” إلى جانب منافسيها الكوريين الجنوبيين، “إس كيه هاينكس” و”سامسونج إلكترونيكس”، يهيمنون على سوق الذاكرة العالمي، مع التركيز حالياً على إنتاج الرقائق المتقدمة المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بعيداً عن القطاعات التقليدية.
وقد حذرت شركات تصنيع الحواسيب والهواتف الذكية منذ العام الماضي من أن نقص رقائق الذاكرة يؤثر سلباً على أعمالها، مما دفع الشركات الكبرى لتعزيز استثماراتها العالمية.
وفي إطار مواجهة هذا النقص، بدأت “ميكرون” مؤخرًا ببناء منشأة بقيمة 100 مليار دولار في ولاية نيويورك، كما أعلنت عن خطط للاستحواذ على منشأة في تايوان بقيمة 1.8 مليار دولار.
إضافة إلى ذلك، كانت الشركة قد كشفت مطلع عام 2025 عن استثمار بقيمة 7 مليارات دولار لتوسيع إنتاجها في سنغافورة بهدف تلبية الطلب المتزايد على رقائق الذاكرة المتقدمة اللازمة لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتستند ميكرون في إنتاجها منذ سنوات إلى قواعدها في تايوان وسنغافورة واليابان، التي تشكل العمود الفقري لإمداداتها العالمية من رقائق الذاكرة.




