عائدات السندات اليابانية تهبط والين يرتفع وسط حملة الانتخابات وقلق بشأن التضخم

تراجعت عائدات سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات إلى حوالي 2.23% يوم الاثنين، مسجلة أدنى مستوى لها خلال الأسبوع، في ظل مراقبة المستثمرين لتطورات المشهد السياسي والاقتصادي في اليابان.
ويأتي هذا التراجع في الوقت الذي تشهد فيه البلاد بداية حملة الانتخابات المفاجئة لمجلس النواب المقررة في أوائل فبراير، مع انخفاض طفيف في نسبة التأييد لرئيسة الوزراء سناي تاكايشي، التي دعت إلى الانتخابات لتعزيز سلطتها وتقديم سياسات مالية توسعية.
على صعيد السياسة النقدية، أبقى بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي بعد رفعها إلى أعلى مستوى لها خلال ثلاثة عقود بنسبة 0.75% في ديسمبر.
وأكد البنك المركزي استعداده لزيادة أسعار الفائدة مجددًا إذا تم تحقيق توقعات النمو الاقتصادي وارتفاع الأسعار، في حين قام بمراجعة توقعاته للتضخم بالزيادة، ما يعكس مخاوف من ضغوط سعرية مستمرة.
وفي الأسواق المالية، ارتفع الين الياباني إلى أعلى مستوياته خلال أكثر من شهرين، مدعومًا بمخاوف من احتمال تدخل مشترك بين اليابان والولايات المتحدة لدعم العملة، وسط تقلبات مستمرة في أسواق السندات والعملات.
مع اقتراب الانتخابات واستمرار الضغوط التضخمية، يبقى المستثمرون في حالة ترقب لتطورات السياسة المالية والنقدية التي قد تؤثر على الاقتصاد الياباني والأسواق العالمية.




