اقتصاد المغربالأخبارالشركات

BYD تستحوذ على حصة الأسد في سوق السيارات الكهربائية والهجينة بالمملكة

في مشهد يعكس تسارع التحول نحو التنقل النظيف، تواصل شركة BYD الصينية ترسيخ موقعها كلاعب رئيسي في السوق المغربي، مستفيدة من موجة متصاعدة من الإقبال على السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن.

مصادر مطلعة داخل الشركة تؤكد أن عام 2026 سيكون محطة مفصلية في استراتيجية التوسع، مع التركيز على تنويع الطرازات وتعزيز البنية الخدمية في مختلف جهات المملكة.

وتشير بيانات السوق إلى أن العلامة، التي تتولى توزيعها محليًا مجموعة “أوطو نجمة”، باتت تهيمن على شريحة السيارات الهجينة القابلة للشحن بحصة تقترب من نصف المبيعات، مدفوعة بالانتشار الواسع لطراز Seal U PHEV، الذي أصبح خيارًا مفضلًا لدى شريحة متنامية من المستهلكين الباحثين عن التوازن بين الأداء وكفاءة الطاقة.

وفي فئة السيارات الكهربائية بالكامل، عززت BYD حضورها بقفزة لافتة، محققة أكثر من ثلث الحصة السوقية، في مؤشر على نجاح مقاربتها التي تمزج بين التكنولوجيا المتقدمة وسياسة تسعير وخدمات مدروسة للسوق المحلي.

الرهان لا يقتصر على المنتج فقط، بل يمتد إلى ما بعد البيع. إذ تعتمد الشركة منظومة صيانة ودعم فني ترتكز على وفرة شبه كاملة لقطع الغيار، وبرامج تدريب دورية للتقنيين، وجداول صيانة مرنة تقلّص كلفة التشغيل اليومية للمستخدمين. هذا التوجه، بحسب متابعين للقطاع، منح العلامة ميزة تنافسية في بناء الثقة مع الزبناء في سوق لا يزال في طور اكتشاف التنقل الكهربائي.

ولمواكبة التحول الرقمي، بدأت BYD إدماج حلول الذكاء الاصطناعي في تجربة العملاء، عبر منصات ذكية تتيح حجز المواعيد عن بُعد، وتتبع عمليات الصيانة، وحتى تسليم المركبات في المنازل أو مقرات العمل، في خطوة تعكس سعيها لرفع مستوى الخدمة إلى معايير عالمية.

وبحسب مصادر قريبة من الملف، تستعد الشركة خلال 2026 لإطلاق طرازات جديدة وتوسيع شبكة معارضها ومراكزها التقنية، ضمن خطة تهدف إلى تثبيت حضورها الوطني وتعزيز موقع المغرب كنقطة ارتكاز إقليمية في مسار التحول نحو التنقل الكهربائي المستدام.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى