الاقتصادية

صناديق التحوط تراهن على صعود أسعار النفط وسط اضطرابات الإمدادات

عززت صناديق التحوط العالمية مراكزها في النفط الخام، مدفوعة بتقلبات الإمدادات في منطقة البحر الأسود والضبابية المحيطة بسياسات واشنطن تجاه إيران، أحد أكبر منتجي النفط في العالم.

ووفق بيانات جمعتها بلومبرغ من “آي سي إي فيوتشرز يوروب” ولجنة تداول العقود الآجلة للسلع الأميركية، رفع مديرو الأموال صافي مراكزهم الشرائية المجمعة على خامي برنت وغرب تكساس الوسيط بمقدار 15,487 عقدًا، ليصل الإجمالي إلى 250,686 عقدًا خلال الأسبوع المنتهي في 20 يناير.

ويُعتبر هذا أعلى مستوى للتفاؤل منذ الصيف الماضي، حين تبادلت إسرائيل وإيران ضربات جوية في المنطقة.

تأثر المستثمرون خلال الأسبوع الماضي بالإشارات المتباينة الصادرة عن إدارة الرئيس الأميركي ، دونالد ترامب، حول احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران.

فرغم تصريحات ترامب بشأن تلقيه ضمانات توقف النظام الإيراني عن قمع المتظاهرين، وتراجعه عن تحذيرات سابقة، ظل المتداولون مترددين في تقليص مراكزهم الشرائية الطويلة، خشية أي تغيّر مفاجئ في موقفه.

كما أثارت التحركات الأخيرة للولايات المتحدة تجاه الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، قلق الأسواق وأدت إلى زيادة حالة الحذر بين المستثمرين في قطاع الطاقة.

على صعيد الإنتاج، أوقفت أكبر شركة نفط في كازاخستان عملياتها في حقلي “تينغيز” و”كوروليف” بعد اندلاع حريقين في محطات توليد الكهرباء، ما أدى إلى شح الإمدادات النفطية على المستوى العالمي.

ويأتي هذا التوقف في ظل تخفيضات الإنتاج السابقة، التي ترافقت مع هجمات بطائرات مسيرة استهدفت محطة شحن تابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين داخل روسيا، والتي تشكّل منفذًا لنحو 80% من صادرات البلاد.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى