الغاز الطبيعي الأمريكي يقفز لأعلى مستوياته مع توقعات موجة برد قياسية

ارتفعت عقود الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة يوم الأربعاء بأكثر من 20% لتصل إلى 4.7 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، موسعة مكاسب الأسبوع التي بلغت حوالي 26%، مع تغير توقعات الطقس بشكل حاد نحو البرودة.
وتشير النماذج الجوية لعطلة نهاية الأسبوع الطويلة إلى موجة تجمد واسعة تمتد من القطب الشمالي عبر معظم أنحاء البلاد خلال الأسابيع المقبلة، حيث من المتوقع أن تكون درجات الحرارة أقل بمعدل 8 درجات فهرنهايت على الأقل عن المتوسط في منطقة الغرب الأوسط، والمنطقة الأطلسية الوسطى، وأجزاء من نيو إنجلاند.
كما يُتوقع أن تنتشر ظروف تحت الصفر حتى عمق تكساس وجنوب البلاد، مصحوبة بمخاطر العواصف الجليدية وتساقط الثلوج بكثافة.
وتمثل هذه التوقعات الباردة مؤشرًا على طلب مستدام على التدفئة، مع زيادة احتمال فقدان الإنتاج بسبب التجمد، مما قد يؤدي إلى استنفاد الفائض الحالي في المخزون. ويتوقع المحللون حدوث تجمد يصل إلى 10 مليارات قدم مكعب يوميًا في منطقة أبالاشيا، مع مخاطر إضافية في حوض بيرميان وحوض هاينسفيل.
كما أدى ارتفاع الطلب المحلي إلى تحويل تدفقات الغاز من منشآت تصدير الغاز الطبيعي المسال لتلبية احتياجات السوق الأمريكية، مما يسلط الضوء على الضغوط المحتملة على الإمدادات خلال فترة البرد الشديد القادمة.




