واشنطن وبكين في دافوس: التفاهمات التجارية تستعيد زخمها وسط تقلبات الأسواق العالمية

التقى وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أمس الإثنين، نائب رئيس مجلس الدولة الصيني وكبير المفاوضين التجاريين، هي ليفينج، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في تعزيز الثقة التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وفي مقابلة مع قناة “فوكس بزنس” الثلاثاء، أكد بيسنت التزام الصين بالاتفاقيات التجارية السابقة، مشيراً إلى أن بكين أوفت بالتزاماتها تجاه شراء فول الصويا الأمريكي.
كما أوضح أن تدفقات مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة، التي شكلت إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في مفاوضات 2025، عادت للعمل بشكل طبيعي، مما يسهم في استقرار العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
ولم يقتصر نشاط بيسنت على الصين، إذ التقى أيضاً وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، في وقت تشهد فيه سندات الحكومة اليابانية موجة بيع مكثفة انعكست على أسواق السندات الأمريكية.
وعبّر الوزير الأمريكي عن ثقته في اتخاذ الحكومة اليابانية الإجراءات المناسبة لتهدئة السوق، مقللاً من المخاوف بشأن أي تأثير محتمل لتهديدات الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية المعترضة على خططه بشأن جزيرة جرينلاند.
وفي إطار التصريحات نفسها، نفى بيسنت التقارير التي زعمت أن الدول الأوروبية قد تبيع سندات الخزانة الأمريكية كإجراء انتقامي، واصفاً هذه الروايات بأنها “سرديات زائفة” لا أساس لها من الصحة، في محاولة لطمأنة الأسواق المالية العالمية.




