أسواق كندا عند مستويات قياسية وسط صعود الطاقة وجني أرباح التكنولوجيا

أنهى مؤشر S&P/TSX المركب تعاملات يوم الجمعة على ارتفاع طفيف، مسجّلًا مستوى قياسي عند 33,041 نقطة، ليعكس مكاسب أسبوعية بلغت 1.3% بعد اختراقات متكررة للقمم التاريخية.
شهد قطاع الطاقة انتعاشًا ملحوظًا، حيث سجلت شركات الموارد الطبيعية الكندية مثل سونكور وإمبريال أويل مكاسب تراوحت بين 0.7% و1.8%، مدعومة بارتفاع أسعار النفط وتعويضها لتراجع الجلسة السابقة الذي جاء بعد إعادة الأسواق تقييم مخاطر العرض العالمية، مع تراجع احتمالات اندلاع صراع عسكري مباشر بين إيران والولايات المتحدة.
على صعيد آخر، عززت آفاق التجارة الدولية التفاؤل، بعد محادثات بين رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ووفد صيني، أظهرت إمكانية تخفيف الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية وزيت الكانولا، مما يفتح الباب أمام تحسن العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
في المقابل، أثقلت أسهم التكنولوجيا على أداء المؤشر، حيث قادت شركات مثل شوبفاي (-1.2%) وكونستليشن سوفتوير (-2.6%) الانخفاضات، مع اتجاه المستثمرين لجني الأرباح بعد موجة صعود قوية شهدتها هذه الشركات مؤخرًا.
كما تفاقمت الضغوط على شركات التعدين، مع تراجع أسهم تيك ريسورسز وفيرست كوانتوم وإيفانهوي بين 1.2% و4.4%، في ظل ضعف الطلب على النحاس وتذبذب الأسعار العالمية.
يبقى أداء السوق الكندي متأرجحًا بين صعود قطاعات الطاقة واستقرار التجارة الدولية من جهة، وضغوط التكنولوجيا والمعادن من جهة أخرى، مما يعكس حالة من التوازن الحذر للمستثمرين في ظل بيئة اقتصادية عالمية متقلبة.




