تراجع الجنيه الإسترليني مع صعود الدولار قبيل صدور بيانات اقتصادية حاسمة

شهد الجنيه الإسترليني تراجعًا في تعاملات الخميس بالسوق الأوروبية مقابل سلة من العملات العالمية، متأثرًا بارتفاع مستويات الدولار الأمريكي قبيل صدور بيانات رئيسية عن سوق العمل الأمريكي.
ويتجه المستثمرون نحو متابعة بيانات النمو الاقتصادي لشهر نوفمبر في المملكة المتحدة، إضافة إلى مؤشرات مخرجات المصانع البريطانية، في وقت يشهد فيه السوق ضعفًا في توقعات خفض بنك إنجلترا لأسعار الفائدة خلال اجتماع فبراير المقبل.
افتتح الجنيه تعاملات الخميس عند 1.3443 دولار، قبل أن ينخفض بنسبة 0.15% إلى 1.3423 دولار، مسجلاً أعلى مستوى عند 1.3446 دولار.
يذكر أن الجنيه قد حقق مكاسب طفيفة يوم الأربعاء بلغت 0.2% مقابل الدولار، مستفيدًا من تعافيه من أدنى مستوى له خلال ثلاثة أسابيع عند 1.3391 دولار.
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.15% الخميس، مستأنفًا موجة الصعود التي توقفت مؤقتًا يوم الأربعاء، ليقترب من أعلى مستوى له خلال أربعة أسابيع.
ويعكس هذا الصعود قوة الدولار مقابل العملات الرئيسية والثانوية، وسط تراجع توقعات خفض الفائدة الأمريكية في يناير، وانتظار المستثمرين صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية.
تشير التوقعات إلى أن احتمال خفض بنك إنجلترا لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع فبراير المقبل لا يتجاوز 20%. ويترقب المستثمرون البيانات الاقتصادية البريطانية اليوم لإعادة تسعير تلك الاحتمالات، خصوصًا بيانات النمو الاقتصادي لشهر نوفمبر ومؤشرات مخرجات المصانع.



