منصة “إكس” تعود إلى فنزويلا بعد أكثر من عام من الحظر السياسي

عادت منصة “إكس” للعمل مجددًا في فنزويلا بعد حظر دام أكثر من عام فرضه الرئيس السابق نيكولاس مادورو، الذي اعتقلته الولايات المتحدة في الثالث من يناير الجاري، وفق ما أفاد صحافيون لوكالة فرانس برس مساء الثلاثاء.
نشرت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز على حسابها في المنصة، حيث عرّفت عن نفسها بأنها “الرئيسة بالوكالة لجمهورية فنزويلا البوليفارية، بجانب الرئيس نيكولاس مادورو وعلى خطى بوليفار وتشافيز”، رسالة قالت فيها: “نحن نعيد التواصل من خلال هذه المنصة… لنبق متحدين، ونتقدم نحو الاستقرار الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية، ودولة الرفاه التي نستحق أن نطمح إليها!”
وكان مادورو قد حظر “إكس” في العام 2024، ردًا على الانتقادات التي نُشرت على المنصة خلال حملته لإعادة انتخابه، ما جعلها أداة محورية في التعبير عن الرأي المعارض داخليًا وخارجيًا.
مساء الثلاثاء، أصبح الوصول إلى المنصة ممكنًا لبعض المشغلين بينما بقي محظورًا لآخرين، ما يعكس تطبيقًا تدريجيًا للرفع الجزئي للحظر.
وقبل منشور رودريغيز، نشر وزير الداخلية ديوسدادو كابيو رسالة مماثلة أكد فيها: “سنستخدم هذه المنصة مجددًا للتواصل، ابقوا على السمع. سننتصر!”، وهو ما أثار تفاعلات واسعة من المؤيدين والمعارضين على حد سواء، حيث تلقت رسالته أكثر من 700 تعليق في ساعتين فقط.
وتأتي إعادة فتح المنصة في وقت حساس سياسيًا ودبلوماسيًا، إذ وقعت رودريغيز اتفاقات نفطية مع الولايات المتحدة تحت ضغط من الرئيس دونالد ترامب، ما يمهد الطريق لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد انقطاعها منذ 2019، إضافة إلى إعلان إطلاق سراح سجناء سياسيين.



