بيونغ يانغ تتهم سيول بانتهاك أجوائها وتلوّح بتصعيد جديد

صعّدت كوريا الشمالية لهجتها تجاه جارتها الجنوبية، بعدما أعلنت أن طائرة مسيّرة كورية جنوبية اخترقت مجالها الجوي مجددًا مطلع يناير الجاري، في حادث وصفته بأنه انتهاك صريح للسيادة الوطنية واستفزاز متعمّد يهدد الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن متحدث باسم الجيش أن الطائرة المسيّرة دخلت الأجواء الشمالية في الرابع من يناير، بعد انطلاقها من محيط مدينة إنشيون في كوريا الجنوبية، قبل أن تتمكن الدفاعات من إسقاطها.
وبحسب الرواية الرسمية لبيونغ يانغ، فإن الطائرة حلّقت لمسافة تُقدّر بنحو ثمانية كيلومترات داخل المجال الجوي الكوري الشمالي، معتبرة أن هذا التوغل يشكل “عملاً عدائياً مباشراً” لا يمكن تجاهله.
وحملت السلطات الكورية الشمالية حكومة سيول المسؤولية الكاملة عن الحادث، متهمة إياها بتعمد تأجيج التوترات الثنائية في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجانبين حساسية متزايدة. وأكدت بيونغ يانغ أن تكرار مثل هذه الحوادث سيقابل برد حازم لحماية سيادتها وأمنها القومي.
ويأتي هذا الاتهام في سياق توتر متصاعد بين الكوريتين، وسط تبادل للاتهامات بشأن الاستفزازات العسكرية، ما يعيد المخاوف من انزلاق الوضع نحو مزيد من التصعيد في واحدة من أكثر المناطق توتراً في العالم.




