الولايات المتحدة تصادر ناقلة روسية في شمال الأطلسي وتزيد التوتر مع موسكو

أعلنت القيادة العسكرية الأوروبية-الأمريكية، الأربعاء، مصادرة ناقلة النفط الروسية السابقة “بيلا 1” (المعروفة حاليًا باسم “مارينيرا”) لانتهاكها العقوبات الأمريكية، في خطوة قد تؤدي إلى تصاعد التوترات بين واشنطن وموسكو.
وأوضحت القيادة في منشور على منصة “إكس” أن السفينة صودرت شمال المحيط الأطلسي بموجب مذكرة تفتيش صادرة عن محكمة اتحادية أمريكية، بعد رصدها من قبل سفينة “مونرو” التابعة لخفر السواحل الأمريكي.
وتخضع الناقلة للعقوبات الأمريكية منذ يونيو 2024، ونشرت وسائل إعلام روسية صورًا تظهر مروحية بالقرب منها أثناء العملية. وأكدت القيادة المشتركة أن المصادرة تأتي ضمن التوجيهات الرئاسية للحد من نشاط السفن الخاضعة للعقوبات والتي تهدد أمن واستقرار نصف الكرة الغربي.
وأضاف البيان أن العملية نفذت بمشاركة وزارة الأمن الداخلي وبدعم من وزارة الدفاع، في إطار نهج شامل لحماية الوطن، فيما صرح مسؤول أمريكي لوكالة “أسوشيتيد برس” بأن الناقلة صودرت بعد مطاردة استمرت لأسابيع وتم تسليمها لسلطات إنفاذ القانون.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها بشأن ما وصفته بـ”الوضع غير الطبيعي” حول السفينة، رغم أن الناقلة كانت تبعد نحو 4 آلاف كيلومتر عن الساحل الأمريكي.
وأفادت تقارير صحفية بأن روسيا أرسلت غواصة وسفنًا بحرية لمرافقة ناقلة النفط، في مؤشر على تصاعد التوتر البحري بين الطرفين.




